असास बलागा

Al-Zamakhshari d. 538 AH
11

असास बलागा

أساس البلاغة

अन्वेषक

محمد باسل عيون السود

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

प्रकाशक स्थान

بيروت - لبنان

ومن المجاز: فرس بعيد ما بين سمائه وأرضه إذا كان نهدًا. ويقال: من أطاعني كنت له أرضًا، يراد التواضع. وفلان إن ضرب فأرض أي لا يبالي بالضرب. أر ق أصابه أرق، وأرقني الهم. وتقول: له جفن مؤرق، ودمع مرقوق. أر ك أفديك من مستاكه، بعود أراكه. وكأنهن ظباء أوارك. وتقول: هم متكئون على الأرائك، مع بيض كالترائك. أر م تقول: نفس ذات أكرومه، من أطيب أرومه. وتقول: رأيت حسّادك العرم، يحرقون عليك الأرم. أر ن فيه أرن أي مرح، ومهر أرن. ويوم أرونان وأروناني: شديد. قال: وظل لنسوة النعمان منا ... على سفوان يوم أروناني أر ى تقول: أعطش إليك فما أروى، وأنت كبارح الأروى. وتقول: تدنيها روية الشعف، وكأنها أروية الشعف. وتقول: خيره كالأرى، وشره كالشرى؛ وهو عمل النحل العسل. يقال: أرت النحل تأرى أريًا، فسمي به العسل كما سمي المكسوب كسبًا. ومن المجاز: تسمية المطر أرى الجنوب في قول زهير: يشمن بروقه ويرش أرى ال ... جنوب على حواجبها العماء وقولهم: إن بينهم أرى عداوة وهو ما يتولد منها من الشر. أز ر شد به أزره، ومعه من يؤامره ويؤازره. وأردت كذا فآزرني عليه فلان إذا ظاهرك وعاونك. وإنه لحسن الإزرة، ولكل قوم من العرب إزرة يأتزرونها. ومن المجاز: الزرع يؤازره بعضه بعضًا إذا تلاحق والتف، وتأزر النبت تأزرًا. وأنشد ثعلب: تأزر فيه النبت حتى تخايلت ... رباه وحتى ما ترى الشاء نوما وشد للأمر مئزره إذا تشمر له. قال في صفة الحمار: شد على أمر الورود مئزره وقال الفرزدق: فقلت لها ألما تعرفيني ... إذا شدت محافظتي الإزارا وعم الحيا فتعممت به الآكام، وتأزرت به الأهضام. وفلان عفيف المئزر والأزار. قالت خرنق: والطيبون معاقد الأزر وتقول: هو عفيف الإزار، خفيف من الأوزار. وفي الحديث: " العظمة ردائي والكبرياء

1 / 25