============================================================
الرسلة الحامسة للنلحات الالهية رللمواطر الالعاية 169 ال و فيك أنهار من خمر لذة للشاربين في مجلس القوى الملكوتية، فهي مرتبة الطبيعة الجسية التي من جملتها الأجسام النباتية، وتلك المرتبة هي ملكوت الأجام السماوية والأرضية، وهي خمار المجردات النورية، الظاهرة في المظاهر الكونية، ومن المستبين اله يقال لها الخمر لكونها تخمر وتستر عفل النفس المرضية.
و فيك أنهار من عسل مصفى من جميع شبكات العوالم الوجودية، المشتار من البيوت المتخذة من الجبال العقلية والنفسية، ومما يعرشون 1 عليه من الأجسام الطبيعية، إذ الجسم هو العرش1، كما يؤدي اليه الانظار البرهاتية ويعاضده الأفكار الكشفية، فالأنهار العسلية هي مرتبة الاتسان الجامع للجمعية، والنشأة الحادثة الأزلية والحمد لله على مننه الدائمة الأبدية.
لحقام اتفسير قوله تعالى: وأوحى ريك إلى النعل] قال الله تعالى وهو أصدق التائلين: { وأوحى ربك إلى النحل)3 الى آغر الآية، كما في القرآن المبين، وقد ورد الخبر عن الأنمة الطاهرين، صلوات الله عليهم أجمعين، أن النحل هو يعسوب الدين وإمام التقين أمير المؤمنين - عليه صلوات الله والملائكة والنبئين و من هذا الخبر يظهر صدق ما قلتا باليتين، وكذا وجه التمبير عنه بهذا الاسم على التعيين، وذلك لأنه إمام الأولين والآخرين، وهو "آدم الأول" بل إيسان العوالم والعالمين، خليفة الله وسلطانه في السماوات والأرضين. والحمد لله رب العالمين، و الصلاة على محمد وآله الأطيبين.
هذا آخر ما أردنا ليراده في تلك المقالة وائفق الفراغ من إتمامها يوم النيروز على يد مؤلفها الجاني في الحانين4، أراء الله الأشياء بعين اليقين، ورزقه مرتبة حق اليقين، في 1. النباس من الآبة 68 من سورة النحل: { و أوحى رئك إلى التحل أن الخذى من الجبال بيوتأ و من الشجر و الل: 18 تا برشونا . : الارش م: الجانين
पृष्ठ 160