حس ووكان يقول : كل مريد كان له سريرة سيئة يفتضح بها فى الدنيا والآخرة الو انكشفت لا يجىء منه تىء فى الطريق - يا فضيحة من تزيا بزى الفقرا وخالف طريقهم وكان يقول : يا ولدى إن طلبت أن تكون صادقا فى إرادتك فالبس قيص الفقراء النظيف الشريف الظريف ، فما الامر بلبس الثياب ولا بسكنى العتاب والزوايا والخوانق ، ولبس العبا والمرقعات ، ولا بلبس القبا والازرق وحف الشوارب ، ولا بلبس الصوف ، والنعل المخصوف اكان يقول : من شأن المريد آن لا يكون فى صحيفته شىء من الزلات وا ل تطوى صحيفته كل يوم مضمخة معنبرة ممستكة معطرة بأعمالها الزكية اوشيمه المرضية ، والله أعلم وومن شأنه أن تكون أعماله على وفق الشريعة المطهرة نصا أو استنباطا االمة عن الشطح عند ظاهر الشريعة فإن الشريعة هى الحد القاطع ، والسيف الامع لعصمتها بخلاف ما يدعى أنه باطن الشريعة مما يخفى على العلماء اوجه استنباطه من الكتاب والسنة فانه غير معصوم كان سيدى إيراهيم الدسوقى رضى الله عنه يقول : من أحب أن كون صادقا فى إرادته ، وجميع أعماله وأقواله ، فليحبس نفسه فى قمقم الشريعة وليختم عليها بخاتم الحقيقة ، وليقتلها بسيف المجاهدة ، وتجرع المرارات .
अज्ञात पृष्ठ