अंसाब अल-अशराफ
أنساب الأشراف
संपादक
سهيل زكار ورياض الزركلي
प्रकाशक
دار الفكر
संस्करण
الأولى
प्रकाशन वर्ष
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
प्रकाशक स्थान
بيروت
رسول الله ﷺ في غزاة وَكَانَ هُوَ وعمار بن ياسر نائمان عَلَى الأرض، فجاء ليوقظهما فوجد عليا قد تمرغ فِي البوغاء [١] فقال لَهُ: [اجلس يا أبا تراب] ٣- وقيل: إن عليا غاضب فاطمة بِنْت رَسُول اللَّهِ ﷺ بعد أن دخلت عَلَيْهِ، فخرج وهو مغتاظ فنام عَلَى التراب فرآه رَسُول اللَّهِ ﷺ فأيقظه وجعل يمسح ظهره من التراب ويقول: [(قم) يا أبا تراب [٢]] .
٤- وروي أيضا أَنَّهُ كَانَ إِذَا أسمعته فاطمة رضي الله تعالى عنها (كلاما) وأغلظت لَهُ، أكرمها عَن أن يجيبها بشيء ووضع عَلَى رأسه ترابا، فرآه رَسُول اللَّهِ ﷺ ذات يوم والتراب على رأسه فمسحه عنه وقال: [أنت أَبُو تراب] .
٥- قالوا: وَكَانَ أَبُو طالب قد أقل وأقتر [٣] فأخذ رَسُول اللَّهِ ﷺ عليا ليخفف عَنْهُ مؤنته فنشأ عنده.
٦- وصلى مع رَسُول اللَّهِ ﷺ وهو ابن إحدى عشرة [٤] سنة. وذلك
[١] البوغاء: الغبار ودقاق التراب. أو ما ثار منهما.
[٢] هذا هو الصواب، وفي النسخة: «أبا ترابة» . والحديث أيضا رواه جماعة فرواه ابن عساكر في الحديث: (٣٠- ٣٣) من ترجمته ﵇ من تاريخ دمشق ورواه الروياني في مسند الصحابة ٢٨/ الورق ١٨٦/ ب وابو نعيم في معرفة الصحابة: ١/ ١٩/ ب وعنه في كنز العمال: ١٥/ ٩٣ ط ٢ والحاكم في النوع (٤٥) من معرفة علوم الحديث ٢٦١ والبخاري ومسلم.
[٣] يقال: «اقتر فلان إقتارا»: قل ماله وصار في ضنك وضيق.
[٤] قال عبد الرزاق- في كتاب المغازي في الحديث: (٩٧١٩) من المصنف: ج ٥ ص ٣٢٥-: قال معمر: وأخبرنا قتادة، عن الحسن وغيره فقال: كان أول من آمن به علي ابن أبي طالب- ﵁ وهو ابن خمس عشر أو ست عشرة. ورواه أيضا أحمد في الحديث: (١٢٠) من الفضائل.
قال: وأخبرني عثمان الجزرى عن مقسم، عن ابن عباس قال: علي أول من أسلم.
وقال في عنوان: «فضائل علي» من العقد الفريد: ٣ ص ٩٤: قال أبو الحسن: أسلم علي وهو ابن خمس عشرة سنة، وهو أول من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
وفي الحديث ١١٧، وتواليه من كتاب الفضائل شواهد.
وقال أحمد في أواخر مسند عبد الله بن العباس من كتاب المسند: ج ١، ص ٣٧٣ ط ١:
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا ابو عوانة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس قال:
أول من صلى مع النبي ﷺ بعد خديجة علي. وقال مرة: (أول من) أسلم.
2 / 90