455

अंसाब अल-अशराफ

أنساب الأشراف

संपादक

سهيل زكار ورياض الزركلي

प्रकाशक

دار الفكر

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

प्रकाशक स्थान

بيروت

क्षेत्रों
इराक
عمرة بنت يزيد:
٩٢٤- وقال الكلبي: تَزَوَّجَ رَسُول اللَّه ﷺ عمرة بنت يزيد بن عبيد ابن رؤاس بن كلاب، فبلغه أن بِهَا بياضا- أو رأى بكشحها بياضا- فطلقها وقال أَبُو عبيدة معمر بن المثنى: تَزَوَّجَ رَسُول اللَّه ﷺ هند بنت يزيد، من القرطاء، من ولد أبي بكر بن كلاب. وبعث إليها أبا أسيد الْأَنْصَارِيّ. فلما استهداها، رأى بِهَا بياضا، فطلقها.
أسماء بنت النعمان:
٩٢٥- وقال الكلبي: تَزَوَّجَ رَسُول اللَّه ﷺ أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن كندي بن معاوية بن الجون بن آكل المرار.
وكانت من أجمل النساء. ومهرها اثنتى عشر أوقية ونشا. فقال لَهَا بعض نسائه:
أنت بنت ملك [١]، وإن استعذت باللَّه مِنْه حظيت عنده. فلما دخلت عَلَيْهِ ودنا منها، قالت: أعوذ باللَّه منك. فقال: [قد عذت بمعاذ، عذت بمعاذ، أمن عائذ اللَّه؟ وصرف وجهه عنها،] وقال: ارجعي إلى أهلك. فقيل: يا رَسُول اللَّه، إنها خدعت وهي حدثة. فلم يراجعها. فتزوجها المهاجر بن أبي أمية المخزومي، ثُمَّ قيس بن هبيرة المرادي. فأراد عمر معاقبتهما. فقيل: أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ لَمْ يدخل بِهَا، ولم يضرب عليها حجابا، ولم تسم فِي أمهات الْمُؤْمِنِين.
فأمسك. وقال الشرقي بن القطامي: دعاها رَسُول اللَّه ﷺ، فَقَالَتْ: بَلِ ائتني أنت. فطلقها. وقال الكلبي: لِمَا فعل رَسُول اللَّه ﷺ بهذه الكندية ما فعل، كَانَ الأشعث حاضرا، [فقال يا رسول اللَّه ﷺ: إلا أزوجك قتيلة بنت قيس، أختي؟ فقال: نعم.] فتوفي [٢] رَسُول اللَّه ﷺ قبل أن تخرج من اليمن. فتزوجها عكرمة بن أبى جهل. قال الواقدي: قدم النعمان الكندي، وَكَانَ منزله بنجد نحو الشربة،

[١] خ: مالك.
[٢] خ: فتوفا. (وهو غلط فاحش) .

1 / 456