अंसाब अल-अशराफ
أنساب الأشراف
संपादक
سهيل زكار ورياض الزركلي
प्रकाशक
دار الفكر
संस्करण
الأولى
प्रकाशन वर्ष
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
प्रकाशक स्थान
بيروت
٣٩- وحدثني عَبَّاس بْن هشام عن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَبْطَأَ كَلامُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْبَيْتِ [١] وَهُوَ مَعَهُ فَلَمَّا كَبَّرَ رسول الله ﷺ كَبَّرَ الْحَسَنُ، فَسَرَّ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى تَبَيَّنَّا السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ، وَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَكَبَّرَ الْحَسَنُ إِلَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فَوَقَفَ الْحَسَنُ عِنْدَ السَّابِعَةِ، وَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَكَعَ ثُمَّ قَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَبَّرَ النَّبِيُّ ﷺ وَكَبَّرَ الْحَسَنُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى خَمْسِ تَكْبِيرَاتٍ فَوَقَفَ الْحَسَنُ عِنْدَهَا، وَتِلْكَ سَنَةُ الْعِيدِ [٢] .
٤٠- المدائني عَن الهذلي عَن الحسن، أن فاطمة أتت النَّبِيّ ﷺ بالحسن والحسين ﵈ فقالت: [انحلهما. فَقَالَ: قد نحلت الحسن الحلم والحياء، وقد نحلت الْحُسَيْن الجود والمهابة. وأجلس حسنا عَلَى فخذه اليمني وحسينا عَلَى اليسرى] .
٤١- وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ حماد بن سلمة، عن هشام ابن عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ [٣] قَالَ: [خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ يوما فجاء الحسن فقال
[١] كذا في النسخة، ولعل الصواب: «العيد» . أو ان المرار من البيت هو مسجد النبي ﵌. أو ان إلى بمعنى «من» .
[٢] ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث: (٨٩) من مناقبه بسند آخر عن جابر.
ورواه أيضا أبو المفضل الشيباني في أماليه وابن الوليد في كتابه كما في مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ١٣.
[٣] هذا هو الصواب، وفي الأصل ذكر الأول بالعين المهملة ثم الزاء المعجمة، والثاني بالغين المعجمة ثم الراء المهملة.
والحديث صحيح السند عندهم ورجاله رجال الصحاح!!! وقد اتفق هذا المعنى للحسين ﵇ مع عمر بن الخطاب ورواه ابن عساكر، في الحديث (١٧٨) من ترجمته ﵇ من تاريخ دمشق: ج ١٣، ص ٥١/ أو ١١٠، بأسانيد قال:
أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن الطيوري وثابت بن بندار، قالا: أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر، وأبو نصر محمد بن الحسن قالا، أنبأنا الوليد بن بكر، أنبأنا علي بن أحمد بن زكريا، أنبأنا صالح بن أحمد، حدثني أبي أحمد:
أنبأنا سُلَيْمَان بْن حرب، أَنْبَأَنَا حماد بْن زَيْد، عن يحيى بن سعد:
عن عبيد بن حنين، عن حسين بن علي قال: صعدت إلى عمر وهو على المنبر فقلت: انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك!!! فقال: من علمك هذا؟ قلت: ما علمنيه أحد.
قال: منبر أبيك والله، منبر أبيك والله، وهل أنبت على رءوسنا الشعر إلا أنتم!!! (لو) جعلت تأتينا وجعلت تغشانا.
ورواه أيضا بعده بسندين آخرين.
3 / 26