अम्थल कामिय्या
الأمثال العامية: مشروحة ومرتبة حسب الحرف الأول من المثل
शैलियों
قولهم: «تموت القطة وعينها في اللية.» أي: في الألية. والمراد: من شب على شيء شاب عليه. يضرب في استحالة رجوع المرء عما تعوده وألفه. «تموت الرقاصة ووسطها يلعب»
انظر: «تموت الغازية وصباعها يرقص.» «تموت الغازيه وصباعها يرقص»
الغازية: الراقصة واللاعبة على الحبل في الريف، والصباع (بضم أوله): الإصبع. والمراد: من المثل المبالغة في صعوبة ترك المرء ما تعوده. ويروى: «وكعبها» بدل صباعها، ويريدون به عقبها. وفي معناه قولهم: «تموت الرقاصة ووسطها يلعب.» وانظر أيضا قولهم: «يموت الزمار وصباعه يلعب.» وسيأتي في الياء آخر الحروف. «التنا ولا الغنا»
التنا يريدون به: الأصل الطيب؛ والمراد تفضيله على الغنى في الاختيار؛ أي: من أراد المصاهرة أو معاشرة شخص فعليه بالأخيار الطيبي الأصول؛ لأن الغنى عرض يزول ورب فقير صالح وغني طالح. «تنك ورا الكداب لحد باب الدار»
تنك؛ أي: الزم ما أنت فيه وابق عليه. والمراد: كن وراء الكذاب إلى باب داره يظهر لك كذبه؛ أي: سايره في كلامه ولا تجادله حتى يبلغ مداه فيظهر لك بالعيان كذب ما سمعته. ويروى: «اتبع الكذاب ...» إلخ. وقد تقدم ذكره في الألف. ويروى: «سدق الكذاب ...» إلخ. وسيأتي في السين المهملة. «توب الدر مر، ومن لبسه اتقل حياه»
يريدون بالدر الدرة؛ أي: الضرة، ويرويه بعضهم «من نار» بدل مر، وهو أوفق؛ لأن المرارة لا تناسب الثوب. والمراد: الضرة تشعل نار الغيرة في قلب ضرتها وتمرر عيشها، وتعلمها قلة الحياء لما يقع بينهما من النزاع والمشاغبة. «توب السلامه ما يبلاش»
لا يستعملون «يبلى» إلا في الأمثال ونحوها، وأما في غيرها فيقولون: يدوب ، يريدون: يذوب؛ أي: إذا كتب الله - تعالى - السلامة للشخص وألبسه ثوبها، فإنه لا يبلى. «توب علي وتوب ع الوتد وانا أحسن من في البلد!»
أي: لا يملك إلا ثوبين ثوب يلبسه، وآخر معلق بالوتد؛ أي: المشجب، ومع ذلك يتعاظم ويدعي أنه أحسن من في البلد، وهو مثل قديم في العامية أورده الأبشيهي في «المستطرف» برواية: «ثوب عليه وثوب على الوتد، قال: أنا اليوم أحسن من كل من في البلد.»
8 «توب العيره ما يدفي»
أي: ثوب العارية لا يدفئ. والمراد: العارية لا ينتفع بها وإنما ينتفع المرء بما يملك؛ لأنه في يده يجده عند الحاجة إليه، وهو من الأمثال العامية القديمة التي أوردها الأبشيهي في «المستطرف»، ولكنه رواه بلفظ «ثوب» بالمثلثة.
अज्ञात पृष्ठ