अम्थाल

الأمثال

प्रकाशक

دار سعد الدين

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٣ هـ

प्रकाशक स्थान

دمشق

क्षेत्रों
मिस्र
•
साम्राज्य और युगों
फातिमिद
مقدمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
لم تعن أمّة من الأمم بأمثالها عناية العرب، ولا عجب في ذلك لأنّ الأمثال خير معبّر عن عادات الشّعوب وتقاليدها وأخلاقها.
ويلفت نظر الباحث في التّراث العربي الإسلاميّ الكثرة المفرطة في عدد الكتب الّتي ألّفت في الأمثال سواء منها المطبوعة أو المخطوطة أو الّتي في عداد المفقود «١» .
ويعدّ «كتاب الأمثال» لزيد بن رفاعة في الكتب المهمّة في بابه، نظرا إلى اشتماله عددا جمّا منها، استقاها المصنّف من مؤلّفات القدماء وأماليهم.
وكان هذا الكتاب قد طبع في حيدر آباد سنة (١٣٥١ هـ/ ١٩٣٢ م) غفلا من النسبة إلى مؤلّفه، وأورد القائمون على دائرة المعارف العثمانيّة آخر الكتاب نصوصا لرسائل بعثوها إلى ثلّة من العلماء بالمخطوطات- عربا ومستشرقين- مشفوعة بصور عن بعض صفحات المخطوط المنشور، يرجون فيها ممن يعرف صاحب المخطوط أن يمدّهم باسمه، فجاءت الرّدود سلبيّة تفصح عن عدم معرفة هؤلاء العلماء صاحب الكتاب.
ثمّ أصدرت دائرة المعارف العثمانيّة قائمة بأسماء مطبوعاتها نسبت فيها الكتاب المذكور إلى زيد بن رفاعة أحد علماء القرن الرابع الهجري/ الحادي عشر الميلادي.
ولا ندري إلام استندت في عزو الكتاب إلى المؤلّف.
ولمّا كانت طبعة الكتاب قد نفدت من الأسواق منذ مدّة طويلة، وأصبحت نسخه المطبوعة بمثابة المخطوط، وبما أن معظم كتب الأمثال قد طبعت طبعات علميّة، وأخرجت على نحو مرض من التّحقيق والتّعليق والفهرسة، رأيت أنّه لا يصحّ أن يبقى هذا الكتاب- على أهمّيته- دون تحقيق، فقرأته على المصادر وصحّحت ما وقع فيه من تصحيف وتحريف ووهم معتمدا على كتب الأمثال، وزوّدته بالتّعليقات الّلازمة، وصنعت له الفهارس الضروريّة.
ب وقد قمت بضبط الأمثال، وتخريجها في كتب الأمثال واللّغة، وذكرت قصّة المثل ما لم تكن موجودة، وأثبتّ اختلاف القصّة في حال وجودها، لأنّ المؤلّف لم يعن بإيراد قصص الأمثال العناية الكافية.
وبعد، فهذا «كتاب الأمثال» لابن رفاعة أضعه بين أيدي المهتّمين بالتّراث العربيّ راجيا أن ينال القبول والرّضا والله من وراء القصد.
دمشق/ ذي القعدة ١٤٢٣ هـ كانون الثاني ٢٠٠٣ م د. علي إبراهيم كردي

المقدمة / 1

١- المؤلّف
هو أبو الخير زيد بن عبد الله بن رفاعة الهاشميّ [١] .
لا نعرف عن طفولة زيد بن رفاعة شيئا، ولم تسعفنا المصادر بذكر تاريخ مولده ووفاته.
وذكر الصّفديّ «١» أنّه كان معاصرا للصّاحب إسماعيل بن عبّاد ت (٣٨٥ هـ/ ٩٩٥ م) .
وقال القاضي أبو القاسم التّنوخيّ «٢»: «تولّى العمالة لمحمّد بن عمر العلويّ على بعض النّواحي» .
وقد أقام ابن رفاعة في البصرة زمانا طويلا التقى فيها بجماعة من المشتغلين بالعلم والفلسفة فلازمهم، وألّفوا للنّاس خمسين رسالة في جميع أجزاء الفلسفة وسمّوها:
«رسائل إخوان الصّفاء وخلّان الوفاء» «٣» قال أبو حيّان التّوحيدي عن ابن رفاعة وجماعته «٤»: «.. وزعموا أنّه متى انتظمت الفلسفة اليونانيّة والشّريعة العربيّة فقد حصل الكمال» .
كان ابن رفاعة متمكّنا من فنون الأدب، حافظا أيّام العرب، متبصّرا في الآراء والدّيانات، وهذا ما جعل الصفدي يقول عنه «٥»: «.. أحد الأدباء العلماء الفضلاء»، ويبدو أنّه تصدّر للتّدريس في غير ما مصر من الأمصار الإسلاميّة، فقد ذكر الخطيب البغداديّ «٦» أنّ ابن رفاعة كان بالرّيّ، وحدّث بالدّينور، وببلاد الجبل وخراسان عن أبي بكر بن دريد ت (٣٢١ هـ/ ٩٣٣ م) وأبي بكر بن الأنباريّ ت (٣٢٨ هـ/ ٩٤٠ م) كتب الأدب.

[١] ترجمته في الأعلام للزركلي ٣/٥٩، الإمتاع والمؤانسة لأبي حيّان التوحيدي ٢/٣- ٤، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٨/٤٥٠، لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ٢/٥٠٦، و٥٠٨، المنتظم لابن الجوزي ٩/١٢٧، ميزان الاعتدال للذهبي ٢/١٠٣، الوافي بالوفيات للصفدي ١٥/٤٨، وانظر مقال الدكتور مصطفى جواد في مجلّة المجمع العلمي العربي ٢٢/١٨٢.

المقدمة / 2

وتذكر المصادر أنّ ابن رفاعة قد صنّف في الحديث الشّريف «أربعين حديثا» بأسانيدها، ويبدو أنّ هذا الكتاب لم يحظ برضا علماء الحديث فغضّوا من علم صاحبه، وحطّوا من منزلته في علم الحديث. فقال عنه الخطيب البغدادي «١»: «كان كذّابا» .
وقال عنه ابن حجر العسقلاني «٢»: «كان معروفا بوضع الحديث»، بل إنّ المزّيّ نعته بأنّه «٣» «أجهل خلق الله بالحديث وأقلّهم حياء وأجرأهم على الكذب» .
خلّف زيد بن رفاعة مجموعة من المصنّفات منها «جوامع إصلاح المنطق» «٤» وهو مطبوع، وكتاب «صناعة الخطّ» وكتاب «الأمثال» «٥» .

المقدمة / 3

٢- كتاب الأمثال
لم يذكر هذا الكتاب ممّن ترجموا لابن رفاعة غير الصّفدي في كتابه «الوافي بالوفيات» «١» .
وقد أوضح المؤلّف منهجه في تأليف كتابه في المقدمة فقال «٢»: «.. فالإيجاز في الكلام إذا صادف موقعه حلية، والتّشبيه إذا ورد مواضعه زينة، والتّعريض في كثير منه أبلغ من التّصريح، والكناية في أماكنها أوقع من التحقيق، ولمّا وجدت جميع هذه الخلال مجتمعا فيما ضربته العرب من الأمثال، رأيت أن أجمع للرّاغبين في الأدب ما رويته عن أكابر السّلف- ﵏ مجموعا في تصانيفهم ومفرّقا في أماليهم، وأن أجعله مرتّبا على حروف..» .
وقد رتّب ابن رفاعة كتابه ترتيبا خاصّا، فقسمه إلى تسعة وثلاثين بابا، منها تسعة وعشرون على عدد حروف الهجاء بزيادة اللام ألف، وزاد عليها الأبواب التالية في باب الألف:
آ- ما جاء على أفعل.
ب- ما جاء على لفظ الأمر.
ج- باب ما جاء على لفظ الاستفهام.
د- باب ما أوّله إنّ.
هـ- باب أن.
وباب إن خفيفة.
ز- باب ما جاء على لفظ الماضي.
ح- باب إذا.
ط- باب ما جاء بالألف واللام.
غير أنّ هذا التّرتيب لم يكن دقيقا. إذ وردت بعض الأمثال في غير مواضعها «٣»، ولم يرتّب المؤلّف الأمثال ضمن الباب الواحد، بل أوردها بشكل عشوائي معتمدا على وحدة الحرف الأوّل من الأمثال.

المقدمة / 4

ولم يخضع مفهوم الباب إلى ترتيب واضح، ومنهج واضح، وجاء تقسيم الفصول ضمن الباب الواحد عشوائيا.
وثمّة ملاحظة واضحة في الكتاب هي الاختصار في شرح الأمثال، وإغفال ذكر قصّة المثل في الغالب.
أما مصادر ابن رفاعة في كتابه فقد تبدّى لنا بعضها من خلال الكتاب، إذ نقل عن مجموعة من كتب الأمثال السّابقة لكلّ من المفضّل الضّبيّ «١» ت زهاء (١٧٠ هـ/ ٧٨٦ م) وأبي عبيدة معمر المثنّى «٢» ت (٢٠٩ هـ/ ٨٢٤ م)، وأبي عمرو الشّيبانيّ «٣» ت (٢٠٦ هـ/ ٨٢١ م) وأبي زيد الأنصاري «٤» ت (٢١٥ هـ/ ٨٣٠ م)، والأصمعيّ «٥» ت (٢١٦ هـ/ ٨٣١ م)، وأبي عبيد القاسم بن سلّام «٦» ت (٢٢٤ هـ/ ٨٣٨ م)، وابن الأعرابيّ «٧» ت (٢٣١ هـ/ ٨٤٥ م)، وابن السّكّيت «٨» ت (٢٤٤ هـ/ ٨٥٨ م) .
ومهما يكن، فإنّ كتاب «الأمثال» لابن رفاعة يعدّ في كتب الأمثال المهمّة في التراث العربي لاشتماله على ألف وأربع مئة وتسعة وستين مثلا، تفرّد بقرابة عشرين مثلا، لم أقف عليها فيما عدت إليه من كتب الأمثال واللغة.

المقدمة / 5

[خطبة المؤلف]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ضارب الأمثال في أفضل الأقوال، الّذي وشّح به قرآنه، وضمّنه بيانه، تنبيها للقلوب المنغمسة في بحار الجهالة، وإيقاظا للنّفوس المرتبكة في ظلم الضّلالة، ولم يستح أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها «١»، ونساجة عنكبوت فما دونها «٢»، إذ كان الاعتبار عظيما وإن صغر أمرهما، والادّكار بصنعهما «٣» جسيما وإن لطف قدرهما، وصلّى الله على من أنزل ذلك عليه، وأسند بتبليغه الأمر إليه، محمّد سيّد المرسلين، وصفيّ ربّ العالمين وعلى آله الطّيّبين الأخيار، وبعد:
فالإيجاز في الكلام إذا صادف مواقعه حلية، والتّشبيه إذا ورد مواضعه زينة، والتّعريض في كثير منه أبلغ من التّصريح، والكناية في أماكنها أوقع من التّحقيق. ولمّا وجدت جميع هذه الخلال مجتمعا فيما ضربته العرب من الأمثال، رأيت أن أجمع للرّاغبين في الأدب ما رويته عن أكابر السّلف- ﵏ مجموعا في تصانيفهم، ومفرّقا في أماليهم وأن أجعله مرتّبا على حروف «٤» ... في ذلك كلّه، وفي جميع ما نشرع فيه توفيقا لما يقرب منه ويرضيه بمنّه وجوده، وهو حسبنا الله ونعم الوكيل.

1 / 3

باب ما جاء من الأمثال
أوّله ألف على مذهب الكتّاب، أو همزة على مذهب النّحويين
ما جاء منها على أفعل مع الباء
[١]- أبلغ من قسّ. هو قسّ بن ساعدة الإياديّ وكان أبلغ العرب.
[٢] أبقى من وحي في حجر. الوحي: الكتابة.
[٣] أبصر من عقاب ملاع. الملاع: الصّحراء، والملع: السّرعة، يقال ذلك لأنّها تعرف من حيث لا ترى أنثى الأرانب فتخطفها دون الذّكر، لأنّه يلتوي على عنق العقاب فيقلتها.
[٤]- أبصر من الزّرقاء. أمرأة من جديس كانت ملكة اليمامة، وزعموا أنّها كانت تبصر من مسيرة ثلاث.
[٥]- أبعد من العيّوق. يراد به مجرى القمر، لأنّه يجري بالبعد منه، ولا يكون منزلا له أبدا، وتزعم العرب أنّ القمر رام المسير عليه، فاعتاقه عن ذلك، فسمّي العيّوق لعلوّه عن سائر الكواكب.

[١] كتاب أفعل ٣٧، الدرّة الفاخرة ١/٩١، سوائر الأمثال ٧٥، الوسيط ٦٢، جمهرة الأمثال ١/٢٤٩، وفيه «أبين من قسّ»، مجمع الأمثال ١/١١١، المستقصى ١/٢٩، تمثال الأمثال ١٠٦، ثمار القلوب ١٢٧.
قال الميداني: «كان من حكماء العرب، وهو أوّل من كتب: «من فلان إلى فلان»، وأوّل من أقرّ بالبعث من غير علم. وأوّل من قال: «أمّا بعد»، وأوّل من قال: «البيّنة على من ادّعى واليمين على من أنكر»، وقد عمّر مئة وثمانين سنة» .
[٢] الدرة الفاخرة ١/٩٣، سوائر الأمثال ٦١، جمهرة الأمثال ١/٢٥٢، مجمع الأمثال ١/١١٩، المستقصى ١/٢٧.
[٣] أمثال أبي عبيد ٣٤٠ وفيه: «أودت بهم عقاب ملاع»، كتاب أفعل ٤٣، الدرة الفاخرة ١/٧٧ و٢/٤٤١ سوائر الأمثال ٦٣، جمهرة الأمثال ١/١٦٧، ٢٣٩، مجمع الأمثال ١/١١٥، المستقصى ١/٢١، نكتة الأمثال ٢١٣، زهر الأكم ١/١٨٥.
قال الميداني: «وإنّما قالوا ذلك لأنّ عقاب الصّحراء أبصر وأسرع من عقاب الجبال» .
[٤] كتاب أفعل ٤٢، الدرة الفاخرة ١/٧٩، سوائر الأمثال ٦٤، جمهرة الأمثال ١/٢٤١، مجمع الأمثال ١/١١٤ وفيه: «أبصر من زرقاء اليمامة»، المستقصى ١/١٨، ثمار القلوب ٣٠٠، العقد الفريد ٣/٧١ اللسان (يمم) .
[٥] الدرة الفاخرة ١/٧٦، سوائر الأمثال ٦٢، وفيهما: «أبعد من مناط العيّوق»، جمهرة الأمثال ١/٢٣٨، مجمع الأمثال ١/١١٥، المستقصى ١/٢٤، ثمار القلوب ٦٥٣.

1 / 4

[٦]- أبعد من بيض الأنوق. الأنوق: طائر يبيض في شعفات «١» الجبال لا يوصل إلى بيضها أبدا.
[٧]- أبرّ من العملّس. من برّه بأمّه أنّه حمل إليها غبوقا «٢» من اللّبن في عسّ «٣» فصادفها نائمة، فكره إنباهها والانصراف عنها، فأقام قائما يتوقع انتباهها، والعسّ على يده حتّى أصبح.
[٨]- أبخل من مادر. هو رجل من بني هلال سقى إبله وبقي في أسفل الحوض ماء قليل، فسلح فيه، ومدر به الحوض، أي طيّنه بخلا بأن يسقى منه.
[٩]- أبرد من عضرس.

[٦]- أمثال أبي عبيد ٣٧١، الدرة الفاخرة ١/٧٦، سوائر الأمثال ٦٢، جمهرة الأمثال ١/٢٣٨، مجمع الأمثال ١/١١٥، المستقصى ١/٢٤، زهر الأكم ١/١٩٥، ثمار القلوب ٤٩٤، اللسان (أنق)، المخصص ٦/١٦١.
قال الزمخشري: «قيل: هو ذكر الرّخم، والذّكر لا بيض له» .
[٧]- أمثال أبي عبيد ٣٦٩، الدرة الفاخرة ١/٨١، سوائر الأمثال ٦٧، جمهرة الأمثال ١/٢٤٢، مجمع الأمثال ١/١١٤، المستقصى ١/١٦، نكتة الأمثال ٢٣٤، اللسان (عملس) .
قال الزمخشري بعد أن ذكر رواية ابن رفاعة: «.. وقيل: هو الذّئب، من العملسة وهي السّرعة، والذّئبة برّة بولدها، إذا وضعت لم تبعد عنه إلّا مقدارا لا يغيب فيه عن عينها فهي تلازمه حتى تكمل تربيته» .
[٨]- الدّرة الفاخرة ١/٨٦، سوائر الأمثال ٧٠، جمهرة الأمثال ١/٢٤٦، مجمع الأمثال ١/١١١، المستقصى ١/١٣، ثمار القلوب ١٢٧، اللسان (مدر) . قال الشاعر في (المستقصى ١/١٣):
لقد جلّلت خزيا هلال بن عامر ... بني عامر طرّا بسلحة مادر
فأفّ لكم لا تذكروا الفخر بعدها ... بني عامر أنتم شرار المعاشر
[٩]- الدرة الفاخرة ١/٧٥ و٨٣، سوائر الأمثال ٦١ و٦٨، جمهرة الأمثال ١/٢٤٥، مجمع الأمثال ١/١١٦، المستقصى ١/١٦، تمثال الأمثال ١٠٢، اللسان (حبقر، عضرس) .
قال الميداني: «والعضارس بالضمّ مثله» .

1 / 5

[١٠]- وعبقر وحبقر. وكلّه الماء الجامد ويروى بالتّشديد أيضا.
[١١]- أبصر من غراب. العرب تسمّيه الأعور قلبا لحدّة بصره. ويقال إنّه يغمض إحدى عينيه أبدا لاجتزائه بالنّظر بالأخرى.
مع التّاء
[١٢]- أتبع من الظّلّ. لأنّه يتبع صاحبه حيث توّجه.
مع الثاء
[١٣]- أثقل من أحد.
[١٤]- ومن ثهلان. وهما الجبلان.

[١٠]- الدرة الفاخرة ١/٨٣، سوائر الأمثال ٦٨، جمهرة الأمثال ١/٢٤٥، مجمع الأمثال ١/١١٧، المستقصى ١/١٦، اللسان (حبقر، عبقر) .
قال الميداني: «.. وهما البرد عند محمد بن حبيب، وأنشد فيهما:
كأنّ فاها عبقريّ بارد ... أو ريح روض مسّه تنضاح رك
التّنضاح: ما ترشّش من المطر، والرّك: المطر الخفيف الضّعيف، وأحسن ما تكون الرّوضة إذا أصابها مطر ضعيف. وأبو عمرو بن العلاء يرويه: «أبرد من عبّ قرّ» قال: والعبّ: اسم للبرد، وأنشد البيت على غير ما رواه ابن حبيب فقال:
كأنّ فاها عبّ قرّ بارد ... أو ريح روض مسّه تنضاح رك.
[١١]- أمثال أبي عبيد ٣٦٠، الدرة الفاخرة ١/٧٨، سوائر الأمثال ٧٨، جمهرة الأمثال ١/٢٤٠، فصل المقال ٤٩١، مجمع الأمثال ١/١١٥، المستقصى ١/٢١، نكتة الأمثال ٢٢٥، زهر الأكم ١/١٨٥، اللسان (غرب، عور) .
[١٢]- زهر الأكم ١/٣١١، والظّلّ بالغداة، والفيء بالعشيءّ.. وقد أحسن بعض الشعراء في ذكر الظلّ حيث قال:
مثل الرّزق الّذي تطلبه ... مثل الظّلّ الّذي يمشي معك
أنت لا تدركه متّبعا ... فإذا ما ملت عنه اتّبعك
[١٣]- كتاب أفعل ٦٣، الدرة الفاخرة ١/١٠٣، سوائر الأمثال ٨٧، جمهرة الأمثال ١/٢٩٢، مجمع الأمثال ١/١٥٦، المستقصى ١/٤١، ثمار القلوب ٥٥٦.
وأحد: جبل المدينة المنوّرة.
[١٤]- الدرة الفاخرة ١/١٠٣، وسائر الأمثال ٨٨، جمهرة الأمثال ١/٢٩٢، مجمع الأمثال ١/١٥٥، المستقصى ١/٤٢، تمثال الأمثال ١١٨، ثمار القلوب ٥٥٦.
وثهلان: جبل بالعالية.

1 / 6

[١٥]- أثبت من أصمّ رأس. يريد الجبل.
[١٦]- أثقل من حمل الدّهيم. هي ناقة حملت عليها رؤوس قوم قتلوا. وهي الدّاهية أيضا.
مع الجيم
[١٧]- أجبن من المنزوف ضرطا. هذا رجل كان إذا نبّه للصبّوح- وهو شرب الغداة- قال:
لو لغادية «١» نبّهتني، أي لخيل مغيرة غدوة، فقيل له يوما على طريق الاختبار: هذه نواصي الخيل، فما زال يقول: الخيل الخيل ويضرط حتّى مات.
[١٨]- أجبن من صافر. هو ما يصفر من الطّير دون سباعها، لأنّها يصفر بغاثها وما ليس بجارح منها.
[١٩]- أجبن من هجرس. القرد، يقال: إنّه إذا أراد النّوم انتصب وأخذ في يده ... «٢» إذا استثقل في النّوم فينتبه.
[٢٠]- أجهل من فراشة. لأنّها إذا رأت نارا ألقت نفسها فيها جهلا بها.

[١٥]- مجمع الأمثال ١/١٥٨، وفيه: «أثبت رأسا من أصمّ» . وتمثال الأمثال ١١٥.
[١٦]- أمثال الضبيّ ١٣٥، الدّرة الفاخرة ١/١٠٤ و٢٤١، سوائر الأمثال ٨٨، فصل المقال ٤٦٨، جمهرة الأمثال ١/٢٩٣ و١٣٥، مجمع الأمثال ١/١٥٦ و٣٨٧، المستقصى ١/٤٢ زهر الأكم ٢/٩، ثمار القلوب ٣٥٤، اللسان (دهم) .
[١٧]- أمثال أبي عبيد ٣٦٧، الفاخر ١١١، كتاب أفعل ٥٩، الدرة الفاخرة ١/١٠٨، سوائر الأمثال ٩٢، فصل المقال ٤٩٥، جمهرة الأمثال ١/٣٢٤، مجمع الأمثال ١/١٨٠، المستقصى ١/٤٣، نكتة الأمثال ٢٣٠، زهر الأكم ٢/٣٨، اللسان (نزف) .
[١٨]- أمثال أبي عبيد ٣٧١ وفيه: «إنّه لأجبن..»، كتاب أفعل ٥٩، فصل المقال ٤٩٩، الدرة الفاخرة ١/١١١، سوائر الأمثال ٩٥، جمهرة الأمثال ١/٣٢٥، مجمع الأمثال ١/١٨٤، المستقصى ١/٤٤، تمثال الأمثال ١٢٠، زهر الأكم ٢/٣٧، العقد الفريد ٣/٧٢، اللسان (صفر)، المخصص ٣/٦٥.
[١٩]- الدرة الفاخرة ١/١١٣، سوائر الأمثال ٩٦، جمهرة الأمثال ١/٣٢٦، مجمع الأمثال ١/١٨٥، المستقصى ١/٤٥.
[٢٠]- كتاب أفعل ٨٨، الدرة الفاخرة ١/١٢١، سوائر الأمثال ٩١، جمهرة الأمثال ١/٣٣٤، جمع الأمثال ١/١٨٨، المستقصى ١/٥٨، ثمار القلوب ٥٠٦.

1 / 7