إنّي لأمنحك الصّدود، وإنّني ... قسما إليك مع الصّدود لأميل
الشعر للأحوص الأنصاريّ، أحد بني عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، يقوله في كلمة يمدح بها عمر بن عبد العزيز. وأوّل من تمثّل به عبد الله بن المقفّع الفارسيّ في بيت النار لما مرّ به بالبصرة.
[٤٤ ظ] ينشد في الغزل وأهله قول الأحوص [من الطويل]:
[١٤٦٤]-
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فكن حجرا من يابس الصّخر جلمدا
فما العيش إلّا ما تلذّ وتشتهي ... وإن لام فيه ذو الشّنان وفنّدا
ينشد في المتميّز غيظا، المفرط حردا «١» تحتمله [من الكامل]:
[١٤٦٥]-
النار تأكل نفسها ... إن لم تجد ما تاكله
ينشد في الصبر عن الوطن للمعاش [من الكامل]:
[١٤٦٤]- من قصيدة في شعره: ٥٧- ٥٨.
[١٤٦٥]- لابن المعتز، قاله من بيتين في ديوانه: ٣٨٩، ورواية صدره: فالنار ... أما رواية عجزة فهو: ...
ما تأكله، وهو وهم.
1 / 340
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: