ينشد فيمن يعد العدات الكاذبة ثمّ يرجع عنها [من الوافر]:
١٤١٩-[٤١ و]
كلام الليل مخلوط بزبد ... إذا أحماه حرّ الشمس ذابا
البيت محدث.
ينشد في المخلاف الكذوب [من الهزج]:
١٤٢٠- مواعيدك لي برق ... ومن ذا يلحظ البرقا
فهبني صرت كمّونا ... بلا ماء، فكم أبقى؟
وفيه ينشد [من البسيط]:
[١٤٢١]-
لا تجعلنّي ككمّون بمزرعة ... إن فاته الماء أغنته المواعيد
ينشد في الرجل يدلّ على الشرّ [من الوافر]:
[١٤٢٢]
- ومن يكن الغراب له دليلا ... فناؤوس المجوس له مصير
- ...
طويت من بينكم ...
[١٤٢١]- ينظر: ١٣٠٠.
[١٤٢٢]- هو لأبي الشّيص الخزاعي في التمثيل: ٣٦٩، وأبو الشيص: هو محمد بن عبد الله بن رزين الخزاعي، وهو ابن عم الشاعر دعبل بن علي الخزاعي مات مقتولا، من شعراء القرن الثاني للهجرة؛ فقد كان أحد شعراء الرشيد. ترجمته في طبقات الشعراء: ٧٢- ٨٧، الأغاني ١٦: ٤٠٠- ٤٠٨، تاريخ بغداد ٥: ٤٠١.
1 / 320
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: