16

मिसालें

الأمثال المولدة

प्रकाशक

المجمع الثقافي

प्रकाशक स्थान

أبو ظبي

शैलियों
Science of Eloquence
क्षेत्रों
उज़्बेकिस्तान
साम्राज्य और युगों
ख्वारज़्म शाह
ولم يكتف أبوبكر بإثبات رأيه في الوزير البلعميّ نثرا، وإنما هجاه بشعر له [٤٦]، على أنّه لم يكن وحيدا في هجائه، فقد هجاه من هو أسنّ منه أعني اللحام الحرّاني متّهما إياه في وزارته، بأنه:
لم يرع للأولياء حرمتهم ... فيها، ولا للوجوه والكتبه [٤٧]
مما يوحي أن أبابكر لم يكن بطرا يوم فارقه، وأنه صادق في خوفه من أن يذلّ في حضرته.
واتصل- وهو في نيسابور- «بالأمير أبي نصر أحمد بن عليّ الميكاليّ، واستكثر من مدحه ... ونادم كثير بن أحمد» [٤٨] الذي هو ابن الأمير أبي نصر. على أن مدّته لم تطل في نيسابور- إذ فارقها سنة ٣٥٣ إلى سجستان- إلّا أنها تركت ثلاثة أشياء في حياته، أولها أنّه أحبّ هذه المدينة، وأحلّها في نفسه محلّة خاصة جعلته يتخذها- فيما بعد- دارا يأمن بها على أهله وولده [٤٩]، وثانيها أنّه بقيت له علاقة طيّبة بالأمير أبي نصر- بعد مفارقته- يدلنا عليها أنه شفّعه في اصطناع أحد الفقهاء من تلاميذه [٥٠]، وأنه بعث إليه بقصيدة من حبسه في سجستان [٥١]، وثالثها أنّه اتخّذ من كثير بن الأمير أبي نصر

[٤٦] ينظر هجاؤه في اليتيمة ٤: ٢٠٤- ٢٠٥.
[٤٧] اليتيمة ٤: ١٠٨.
[٤٨] السابق ٤: ٢٠٥.
[٤٩] ينظر رسائله: ١٥٦.
[٥٠] ينظر السابق: ١٤٧- ١٤٩.
[٥١] تنظر قصيدته في اليتيمة ٤: ٢٠٥- ٢٠٦.

1 / 20