274

अमथल

الأمثال لابن سلام

संपादक

الدكتور عبد المجيد قطامش

प्रकाशक

دار المأمون للتراث

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م

بعد الشيء كما أنَّ الناقة الضجور قد يصاب من لبنها.
وقال أبو عبيدة في نحو هذا: مع الخواطي سهم صائب.
قال أبو عبيد: ومثل العامة في هذا: رُبَّ رميةٍ من غير رامٍ
باب الاضطرار إلى مسألة البخيل وانتظار ما عنده
قال الأصمعي: من أمثالهم في هذا: شر ما أجاءك إلى مخة عرقوب قال: وذلك أنَّ العرقوب لا مخ فيه، فليس يحتاج إليه إلاّ من لا يقدر على شيء قال أبو عبيد: قد يضرب هذا المثل لكل مضطر إلى ما لا خير فيه، ولا يقع عنه موقعًا مثل بخيلٍ تسأله، أو طعام سوء تأكله، وما أشبه هذا المعنى. ويقال في نحو منه، وليس هو بعينه: الذئب يغبط بذي بطنه.
قال أبو عبيد: وذلك أنّه ليس يظن به أبدًا الجوع، إنّما يظن به أبدًا البطنة لعدوه على الناس والماشية، وربما كان مجهودًا من الجوع، وقال الشاعر:
من يسكن البحرين يعظم طحاله ... ويغبط بما في بطنه وهو جائعُ

1 / 312