842

अमाली

أمالي الإمام أحمد بن عيسى

शैलियों
dictations
क्षेत्रों
इराक

قال: هي ياسعد..قال: حسبي، أخرجني من هؤلاء الأربع.

قال: أما قولك: إني أعرف شيعة آل محمد بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم، فهذا بيتي ليس له باب سوى هذا الباب، وفيه يكون أهلي، وتالله ما أدري من يدخل إليهم ولا من يخرج من عندهم ولا يتحدثون به، فكيف أعلم بما هو ناء عني؟.

وأما قولك: إني أركب بغلة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الشهباء فأصلي بالكوفة الجمعة، ثم أروح إلى المدينة، فوالله ما رأيت بغلة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قط، ولا رأيت الكوفة في نوم ولا يقظة.

وأما قولك: إنا نرجع نحن وعدونا إلى الدنيا فنقتص منهم ما أتوا إلينا قبل الآخرة، فكفى بعقوبة الآخرة نكالا، فوالله لو نعلم ذلك ما سكنا مساكنهم ولا اقتسمنا مواريثهم، ولا خلفنا على نسائهم، ولا أنكحنا نساءهم غرائب في غيرنا، ووالله إن كانت وصية الحسن للحسين إذ قال له: يا أخي، إن تحتي ثلاث نسوة فقد رضيت لك تبعلهن فاخلف عليهن، فخلف على امرأتين منهن، وأبت الثالثة وقالت له: ليس يمنعني أن لا تكون كفوا، ولكن علي أن لا يجتمع رأسي بعد الحسن ورأس أحد أبدا.

ويحك يا سعد!! فإن رجع الحسن والحسين لأيهما تكون؟ إذا رأيت أسماء بنت عميس كانت تحت جعفر بن أبي طالب فقتل شهيدا مع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، ثم خلف عليها بعد أبو بكر علي، فإذا رجع القوم لأي الثلاثة تكون إذا؟

पृष्ठ 385