अमाली
أمالي الإمام أحمد بن عيسى
فقال: إذا أراد الرجل أن يوصي فليقل: (بسم الله الرحمن الرحيم، شهادة من الله شهد بها فلان بن فلان، ?شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم?[آل عمران: 18] اللهم من عندك وإليك، في قبضتك، ومنتهى قدرتك، يداك مبسوطتان تنفق كيف تشاء، وأنت اللطيف الخبير. بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به فلان بن فلان. أوصى أنه يشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق، لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين. اللهم، إني أشهدك وكفى بك شهيدا، وأشهد حملة عرشك، وأهل سماواتك، وأهل أرضك، ومن ذرأت وبرأت وأنبت، وأشجرت، وأفطرت، وأذريت، وأجريت، بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، أقوله مع من يقوله، وأكفيه من أبى، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اللهم، من شهد على مثل ما شهدت عليه، فاكتب شهادته مع شهادتي، ومن أباها فاكتب شهادتي مكان شهادته، واجعل لي به عهدا توفينيه يوم ألقاك فردا، إنك لاتخلف الميعاد).
قال: ثم يفرش فراشه مما يلي القبلة، ثم ليقل: (على ملة رسول الله حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، وليوص كما أمره الله عز وجل).
(انتهى كتاب الجنائز)
والله ولي التوفيق
تم الجزء الثاني من كتاب الأمالي
पृष्ठ 457