अमाली
أمالي الإمام أحمد بن عيسى
باب ماذكر في الصيام لمن لم يجد الهدي
وبه قال: وحدثنا محمد، قال: أخبرنا جعفر، عن قاسم بن إبراهيم، في المتمتع يصوم ثم يجد الهدي يوم النحر أو يوم الثاني، قال: إذا وجد يوم النحر فيهدي، ولا يعتد بصومه، وكذلك أيضا إذا أصابه في يوم من أيام الذبح. وفي المتمتع متى يصوم، إن خشي أن يفوته الصوم بمكة، هل يصوم في الطريق؟
قال: يصوم المتمتع قبل التروية بيوم،ويوم التروية، ويوم عرفة، فإن فاته ذلك، صام أيام منى لأنها من أيام الحج، فإن فاتت أيام (منى) ذهبت أيام الحج.وإن صام الأيام السبعة في مرجعه في الطريق إلى أهله، صام وهو راجع ما كان إليه متوجها، وله قاصدا لابأس به، ولا بأس أن يصوم الثلاثة الأيام في الطريق إذا خشي أن تفوته بمكة، إذا كان مقبلا إليها، وإذا فات المتمتع صوم الثلاثة الأيام، فعليه دم.
ومنهم من يقول: يقضي مكانها، ولا يهريق دما؛ لأن وجوبها ليس بآكد من وجوب شهر رمضان، ومن أفطره متعمدا فليس عليه إلا قضاؤه.
وفي تفريق صوم السبعة الأيام إذا رجع إلى أهله، قال: إذا صام الأيام السبعة في أهله وصلها ولم يفرقها. (روي عن علي -عليه السلام- وابن عباس أن التتابع في صوم هذه الأيام يستحب.حكاه في (الاقتصاد).
قال محمد: إن شاء فرق، وإن شاء وصل، والثلاثة الأيام، إن شاء فرق، وإن شاء وصل، إلا أن آخرها يوم عرفة.
पृष्ठ 406