371

अमाली

أمالي الإمام أحمد بن عيسى

क्षेत्रों
इराक

قال: وأهلت عائشة مع الناس، فلما قدمت أصابها الحيض، فأمرها: (أن تجعلها حجة، فلما كان حين الصدر. دخل عليها رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-. فقالت: يرجع الناس بحجة وعمرة، وأرجع أنا بحجة؟ فأقام بالأبطح وأرسلها مع أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم، فلبت بعمرة، ثم جاءت.

فما أقام رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بالأبطح إلا ينتظرها.

قلت: يقول الناس أقام بالأبطح. ليس هو إلا من أجل عائشة حين انتظرها، فإن شئت يا أبا الجارود، فانزل بالأبطح، وإن شئت فلا تنزله.

فذكرت لأبي جعفر ما صنع عمر بن الخطاب في المتوفى عنهن أزواجهن: أنه ردهن من عقبة الوادي.

فقال: قد أصيب عمر. فأخذ علي -عليه السلام- بيد أم كلثوم فنقلها إليه، ثم أمرها فحجت في عدتها.

وبه: عن عباد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود قال: سمعت أبا جعفر يقول: (مر رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بكعب بن عجرة وهو محرم، وهو ينثر قملا قد آذاه رأسه. فأمره رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-. فحلق وأمره أن يهدي لذلك هديا).

وبه عن عباد، عن يحيى، عن أبي الجارود، قال: سمعت أبا جعفر يقول: حلفت بالمشي فمشيت حتى بلغت نصف الطريق، فبعث إلي علي بن الحسين، أن أركب، فركبت حتى إذا كان من قابل حججت، فأمرني علي بن الحسين، فمشيت من حيث ركبت.

पृष्ठ 371