474

आमाली

أمالي ابن الحاجب

संपादक

د. فخر صالح سليمان قدارة

प्रकाशक

دار عمار - الأردن

प्रकाशक स्थान

دار الجيل - بيروت

शैलियों
dictations
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
अय्यूबिद
[إملاء ١]
[الصفة الواقعة مبتدأ]
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلواته على خير خلقه محمد وآله أجمعين. قال الشيخ ﵀ إملاء بدمشق سنة ثماني عشرة وستمائة: قوله في المقدمة (١) في المبتدأ والخبر: "أو الصفة الواقعة بعد حرف النفي، وألف الاستفهام، رافعة لظاهر". احتراز من مثل قولهم: أقائم هو (٢)؟. فإنه لم يختلف في أن: أقائم؟ خبر مبتدأ مقدم، ولذلك وجب في التثنية: أقائمان هما؟ وفي الجمع: أقائمون هم؟ ولا يجوز: أقائم هما؟ ولا: أقائم هم؟ وبذلك (٣) جاء قوله ﵇: "أو مخرجي هم" (٤)، بتشديد الياء على ما ذكرناه. ولو كان على غير ذلك لكان أو مخرجي هم، بتخفيف الياء لأنه مفرد. ألا ترى أنك تقول: مخرج، ثم تضيفه فتقول: مخرجي، كما تقول: حصيري، وليس كذلك في التشديد. وإنما لم يجر المضمر في ذلك مجرى

(١) الكافية ص ٤ (استنبول سنة ١٣١٥ هـ).
(٢) هو: سقطت من س.
(٣) في ب، د: وكذلك. وما أثبتناه أصوب.
(٤) رواه البخاري (بدء الوحي: ٣، تعبير: ١)، ومسلم (إيمان: ٧٣). قال ابن كثير: "فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ خبر ما رأى. فقال له ورقة: هذا الناموس الذي كان ينزل على موسى، يا ليتني فيها جذعًا، ليتني أكون حيًا، إذ يخرجك قولمك. فقال رسول الله ﷺ: أو مخرجي هم؟ فقال: نعم". انظر البداية والنهاية ٣/ ٣.

2 / 495