आमाली
أمالي ابن الحاجب
संपादक
د. فخر صالح سليمان قدارة
प्रकाशक
دار عمار - الأردن
प्रकाशक स्थान
دار الجيل - بيروت
الإعراب على اللفظ، كما لا يجوز: ضربت هؤلاء الكرام، وإنما جاز لهذا الفرق. ألا ترى أن "يا زيد العاقل" أفصح من "يا زيد العاقل" ....... (١).
[إملاء ٥]
[لحاق علامة الندبة الصفة]
مسألة. قال الخليلك علامة الندية لا تلحق الصفة خلافًا ليونس (٢). والكلام مفروض في مثل: يا زيد الطويلاه. ووجه الدليل للخليل أنه يقول: اسم ليس بمندوب فلا تلحقه علامة الندبة قياسًا على قولهم: جاءني زيد الطويلاه. وتقريره أن علامة الندبة إنما تلحق المندوب. وقوله: الطويلاه، في: وأزيد الطويلاه، ليس بمندوب بل هو صفة جاءت بعد تمام الاسم بكماله وجملته، فلو لحقت علامة الندبة "الطويل" للحقت ما ليس بمندوب مطلقًا.
وأما يونس فإنه يقولك اسمان تنزلا منزلة اسم واحد فلحقته علامة الندبة كالمضاف والمضاف إليه في قولهم: واعبد المطلباه وشبهه. والجواب: الفرق، وذلك أن المضاف والمضاف إليه تركبا وصار مدلولهما واحدا، فصار كل واحد منهما كالزاي من زيد، حتى أنك لو فصلت أحدهما عن الآخر لم تفهم المدلول أصلا، وليس كذلك الصفة والموصوف، فإن الموصوف مستقل بالدلالة مع الذهول عن الصفة، إذ لم تأت إلا بعد تمام الأول وكماله لغرض، فقد ظهر الفرق بين الصفة والموصوفن والمضاف والمضاف إليه.
(١) وجد هذا القدر خاليًا في الأصل وفي ب، م.
(٢) قال سيبويه: "هذا باب ما لا تلحقه الألف التي تلحق المندوب. وذلك قولك: وأزيد الظريف والظريف. وزعم الخليل ﵀ أنه منعه من أن يقول الظريفاه أن الظريف ليس بمنادى، ولو جاز ذا لقلت: وأزيد أنت الفارس البطلاه، لأن هذا غير منادى كما أن ذلك غير نداء". الكتاب ٢/ ٢٢٥. وقال: "وأما يونس فيلحق الصفة الألفن فيقول وأزيد الظريفاه. وزعم الخليل ﵀ أن هذا خطأ". الكتاب ٢/ ٢٢٦.
2 / 487