99

अमाली

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

संपादक

محمد حسن اسماعيل

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1422 هـ - 2001م

प्रकाशक स्थान

بيروت / لبنان

शैलियों
dictations
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد بجرجرايا ، قال سمعت عبد الله بن سهل يقول ، سمعت يحيى بن معاذ يقول : من استفتح أبواب المعاش بغير مفاتيح الأقدار وكل إلى المخلوقين . ' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد العسكري نزيل البصرة قراءة عليه في جامع بني حرام ، قال حدثنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ، قال أخبرنا علي بن الحسين الصابوني ، قال حدثنا الحسن بن أبي عثمان الأرمي عن أبيه ' ح ' قال السيد وأخبرنا عبد العزيز القاضي ، قال أخبرنا أبو أحمد ، قال وحدثنا أبو زيد التميمي الحنظلي ، عن أبيه - وكان راوية الجاحظ وإليه أوصي - قال أخبرني الجاحظ ، قال سمعت أبا سعيد عبد الكريم بن روح العقدي ، قال سمعت الشجري يقول : سأل رجل عمرو بن عبيد فقال ما البلاغة ؟ قال : ما بلغ بك الجنة وعدل بك عن النار ، وبصرك مواقع رشدك وعواقب غيك ، قال السائل : ليس هذا أريد ؟ فقال عمرو : من لم يحسن أن يسكت لم يحسن أن يسمع ، ومن لم يخش الاستماع لم يخش القول ، قال ليس هذا أريد ؟ قال عمرو : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' إنا معشر الأنبياء نكره اللسن ' ، وكانوا يكرهون أن يزيد منطق الإنسان على عقله ، قال السائل : ليس هذا أريد ؟ قال عمرو : وكانوا يخافون من فتنة القول ومن سقاطة الكلام ما لا تخافون من فتنة السكوت والصمت . قال السائل ليس هذا أريد ؟ قال عمرو : فكأنك إنما تريد تحبير الألفاظ في حسن إفهام ، قال نعم ، قال عمرو : إنك إن أردت تقرير حجة الله تعالى على عقول المكلفين وتخفيف المؤنة عن المستمعين ، وتزيين تلك المعاني في قلوب المريدي ، بالألفاظ المستحسنة في الآذن ، المقبولة عند الأذهان ، رغبة في سرعة إجابتهم ، ونفي الشواغل عن قلوبهم ، بالموعظة الحسنة على كتاب الله تعالى والسنة ، كنت قد أوتيت فصل الخطاب ، واستوجبت على الله جزيل الثواب ، قال الجاحظ : فقلت لعبد الكريم بن روح : من هذا الذي صبر له عمرو هذا الصبر ؟ قال قد سألت عن ذلك أبا حفص فقلت من يجترئ عليه هذه الجرأة إلا حفص بن سالم ، وكان عمرو لا يكاد يتكلم ، فإن تكلم لم يطل ، قال وكان يقول : لا خير في المتكلم إذا كان كلامه لمن شهد دون نفسه ، وإذا كال الكلام عرضت المتكلم أسباب التكليف ، ولا خير في شيء يأتيك به التكليف .

' وبه ' قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي ، قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن عمران الضراب ، قال حدثنا محمد بن محمد بن سليمان ، قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمذاني ، قال حدثنا حفص بن غياث ، عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال : إن المرء لحقيق أن تكون له مجالس يخلو فيها ، فيذكر ذنبه ، فيستغفر الله عز وجل .

' وبه ' قال أخبرنا أبو الفضل وأبو الحسين عبد الله ومحمد ابنا أحمد بن علي الكوفي بقراءتي عليهما معا ، قالا أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبي قراءة عليه ، قال حدثنا جعفر بن محمد بن الخلدي ، قال حدثنا العباس أحمد بن محمد بن مسروق ، قال حدثنا ابن محمد بن الحسين ، قال حدثنا ظفر بن شمير ، قال قلت لداود الطائي : يا أبا سليمان ما تقول في الرمي ، فإني أحب أن أتعلم ؟ قال فقال لي : إن الرمي حسن ولكنها أياك فانظر بم تقطعها .

' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بن محمد الصفار بقراءتي عليه في منزله بأصفهان في سكة الجصاصين ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا إسحاق بن أبي حسان ، قال سمعت بعض أصحابنا يقول : أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود عليه السلام : يا داود لا تجعل بيني وبينك عالما حيران قد أسكره حب الدنيا عن طريق محبتي أولئك قطاع الطريق على عبادي المريدين ، قال وزاد فيه غيره : يا داود إن أهون ما أصنع بالعالم إذا أسكره حب الدنيا عن طريق محبتي أن أنزع منه حلاوة مناجاتي .

पृष्ठ 106