781

अमाली

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

संपादक

محمد حسن اسماعيل

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1422 هـ - 2001م

प्रकाशक स्थान

بيروت / لبنان

शैलियों
dictations
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक

' وبه ' قال السيد رحمه الله تعالى ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في جامع البصرة ، قال حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد القزويني قدم علينا ، قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن محبوب بن سليمان الفقيه المعروف بغلام بن الأدثان بالرملة ، وقال حدثنا علي بن حفص بن عمر بن آدم السلمي بدمشق ، قال حدثنا محمد بن علي بن سفيان اليماني ، قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن إسحق عن البراء ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' إذا وضع الرجل في القبر كلمه القبر فقال : أما علمت أني بيت الوحشة ؟ أما علمت أني بيت الظلمة ؟ أما علمت أني بيت الدود ؟ فما أعددت لي ؟ ' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا محمد بن المنذر القزاز ، قال حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال حدثنا حسام بن مصك ، قال حدثنا أبو معشر ، عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ' إن نفس المؤمن تخرج رشحا ، ولا أحب موتا كموت الحمار ، قيل وما موت الحمار ؟ قال : روح الكافر تخرج من أشداقه ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن السواق بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال حدثنا أبو علي بشر بن موسى ، قال حدثنا أبو عبد الرحمن المقري ، قال حدثنا حيوة ، قال أخبرني أبو صخر عن محمد بن كعب القرظي أنه قال : إذا استنفقت نفس العبد المؤمن جاءه ملك الموت عليه السلام ، يقول عليك السلام ولي الله ، الله يقرأ عليك السلام ، ثم قرأ هذه الآية : ' الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ' .

' وبه ' قال أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي إملاء ، قال حدثان إبراهيم بن إسحاق الحرني ، قال حدثنا محمد بن علي السرخسي قال : زاملت الفضل بن عطية إلى مكة فلما رحلنا من فيد أنبهني في جوف الليل ، قلت ما تشاء ؟ قال : أريد أن أوصي إليك ، قلت : غفر الله لي ولك أنت صحيح ، فجزعت من قوله ، فقال : لتقبلن ما أقول لك ؟ قلت نعم ، قلت : أما إذا قبلت وصيتك فأخبرني ما حملك عليها هذه الساعة ؟ قال : رأيت في منامي ملكين فقال إنا أمرنا بقبض روحك ، فقلت لو أخرتماني إلى أن أقضي نسكي ؟ فقالا : إن الله قد تقبل منك نسكك ، ثم قال أحدهما للآخر : افتح إصبعك السبابة والوسطى فخرج من بينهما ثوبان ملأت خضرتهما ما بين السماء والأرض ، فقالا هذا كفنك من الجنة ، ثم طواه وجعله بين إصبعيه ، فما وردنا المنزل حتى قبض ، فإذا امرأة قد استقبلتنا وهي تسأل الرفاق : أفيكم الفضل بن عطية ؟ فلما انتهت إلينا ، قلت ما حاجتك إلى الفضل هذا زميلي ؟ قالت : رأيت في المنام أنه يصبحنا اليوم رجل ميت يسمى الفضل بن عطية من أهل الجنة ، فأحببت أن أشهد الصلاة عليه .

पृष्ठ 412