अमाली
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
संपादक
محمد حسن اسماعيل
प्रकाशक
دار الكتب العلمية
संस्करण
الأولى
प्रकाशन वर्ष
1422 هـ - 2001م
प्रकाशक स्थान
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا ابن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قلا حدثنا عبيد بن غنام ، قال حدثنا أبو بكر بن عبد الرحمن ، قال حدثنا محمد بن أبي عبيد عن أبيه عن الأعمش عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة ، قال قال عبد الله بن مسعود ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' إن بني إسرائيل لما علموا بالمعاصي نهاهم قراؤهم وعلماؤهم عما كانوا يعملون ، فعصوهم فخالطوهم في معاشهم ، فضرب الله قلوب بعضهم على بعض ، ثم لعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم ، ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متكئا ثم قال : ' كلا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطرا ' أبو عبيدة الأول : هو المسعودي وهو ابن معن ، والآخر : هو عامر بن عبد الله بن مسعود .
' وبه ' قال أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين ، قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن محمد بن الحسين الأنصاري ، قال حدثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة أبو محمد الأصفهاني ، قال حدثنا بشر بن الحسين ، قال حدثني الزبير - يعني ابن عدي ، عن الضحاك عن ابن عباس قال جاء رجل فقال يا ابن عباس : إني أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر ، قال أو بلغت ذلك ؟ قال أرجو ، قال إن لم تحسن أن تفتضح بثلاثة أحرف في كتاب الله فافعل ، قال قوله : ' أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ' أحكمت هذه الآية ؟ قال لا ، قال فالحرف الثاني ؟ قال قوله تعالى : ' لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ' أحكمت هذه الآية ؟ قال لا ، قال فالحرف الثالث ؟ قال قوله العبد الصالح شعيب : ' ما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ' . أحكمت هذه ؟ قال لا ، قال فابدأ بنفسك .
' وبه ' قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عباد بن إبراهيم الشافعي ، قال حدثنا أحمد بن يزيد الجمال ، قال حدثنا قبيضة بن عقبة ، قال حدثنا سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل ، قال قيل لحذيفة : ما ميت الأحياء ؟ قال : الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه .
' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر بن أحمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا ابن حبان ، قال حدثنا عبيد الله بن محمود لمحمود الوراق :
أيا عجبا كيف يعصى الإله . . . أم كيف يجحده جاحد
ولله في كل تحريكة . . . وتسكينة أبدا شاهد
وفي كل شيء له آية . . . تدل على أنه واحد
पृष्ठ 320