659

अमाली

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

संपादक

محمد حسن اسماعيل

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1422 هـ - 2001م

प्रकाशक स्थान

بيروت / لبنان

शैलियों
dictations
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال سمعت أم الدرداء تقول : قال أبو الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، يقول : ' يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا أو أربعين سنة ' .

' وبه ' إلى عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' من سره أن ينظر إلي فينظر إلى أشعث شاحب رفع له علم فيشمر لم يضع لبنة على لبنة ولا قصبة على قصب ، اليوم المضمار وغدا السباق ، والغاية الجنة أو النار ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثني عبد الله بن معاوية عن هلال - يعني ابن حبان ، عن عكرمة عن ابن عباس ، قال : دخل عمر بن الخطاب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو على حصير قد آثر في جنبه ، فقال : لو اتخذت يا رسول الله فراشا أوثر من هذا ؟ فقال يا عمر : ما لي وللدنيا ؟ ما للدنيا ولي ؟ إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ثم راح فتركها . ' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا محمد بن محمد التمار ، قال حدثنا عمرو بن مرزوق ، قال أخبرنا همام بن يحيى عن الكلبي ، قال حدثنا الشعبي عن الحارث عن عبد الله بن مسعود : أن أبا بكر خرج لم يخرجه إلا الجوع ، وأن عمر خرج لم يخرجه إلا الجوع ، وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج عليهما ، وأنهما أخبراه أنهما لم يخرجهما إلا الجوع ، فقال : انطلقوا بنا إلى منزل رجل من الأنصار يقال له أبو الهيثم بن التيهان ، فإذا هو ليس بالمنزل ذهب يستسقي ، قال فرحبت المرأة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبصاحبيه وبسطت لهما شيئا فجلسوا عليه ، فسألها النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أين انطلق أبو الهيثم ؟ قالت ذهب يستعذب لنا ، فلم يلبثوا أن جاء بقربة فيها ماء فعلقها وأراد أن يذبح لهم شاة فكأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كره ذلك لهم ، قال فذبح لهم عناقا ثم انطلق فجاء بكباس من النخل فأكلوا من ذلك اللحم والبسر والرطب وشربوا من الماء ، فقال أحدهما إما أبو بكر وإما عمر : هذا من النعيم الذي نسأل عنه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ' المؤمن لا يثرب على شيء أصابه في الدنيا إنما يثرب على الكافرين ' الكبائس : جمع الكبس وهو العذق التام .

पृष्ठ 287