634

अमाली

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

संपादक

محمد حسن اسماعيل

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1422 هـ - 2001م

प्रकाशक स्थान

بيروت / لبنان

शैलियों
dictations
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक

' وبه ' قال أخبرنا إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي المؤدب بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن نجيب الدقاق ، قال حدثنا أبو عبد الله أحمد بن العلاء الجوجاني ، قال حدثنا فتح بن سخرف ، قال سمعت عبد الله بن خبيق يقول سمعت رجلا يسأل يوسف سنة أربع وسبعين ومائة : ترجو للناس فرجا ؟ قال لا ، إلا أن يتوبوا ، ثم قال يوسف حدثنا مالك بن معول عن الزبير بن عدي ، قال شكونا إلى أنس بن مالك ما تلقى من الحجاج ، قال اصبروا فإنه لا يأتيكم زمان إلا وبعده أشد منه حتى تلقوا ربكم عز وجل ، سمعته من نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم .

' وبه ' قال أنشدنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، قال أنشدنا أبو بكر بن المرزبان ، قال أنشدت لأبي العتاهية :

إذا أنا لم أقبل من الدهر كلما . . . تكرهت منه طال عتبي على الدهر

تعودت مس الضر حتى ألفته . . . وأحوجني طول العزاء إلى الصبر ووسع صدري للأذى الأنس بالأذى . . . وقد كنت أحيانا يضيق به صدري

وصيرني يأسي من الناس راجيا . . . لسرعة لطف الله من حيث لا أدري

' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيوية ، قال حدثنا عمر بن سعيد القراطيسي ، قال أنشدنا عبد الله بن أبي الدنيا ، قال أنشدني أبو الحسن التميمي علي بن عبد الله ، قال أنشدني أبو العتاهية سنة اثنتين وتسعين ومائة أو ثلاث وتسعين ومائة ، وقال فيها بيت ما قالت العرب مثله :

أحب الفتى ينفي الفواحش سمعه . . . كأن به عن كل فاحشة وقرا

سليم دواعي النفس لا باسطا أذى . . . ولا مانعا خيرا ولا قائلا هجرا

إذا ما بدت من صاحب لك زلة . . . فكن أنت محتالا لزلته عذرا

غني النفس ما يكفيه من سد فقره . . . فإن زاد شيئا عاد ذاك الغنى فقرا

بليت بدار ما تقضى همومها . . . فلست أرى إلا التوكل والصبرا

إذا ما مضى يوم بأمر فقلت قد . . . قطعت قواه أحدثت ليلة أمرا

من الحكايات

' وبه ' قال أنشدنا أحمد بن محمد بن أحمد البزاز ، قال أنشدنا أبو محمد سهل بن أحمد بن سهل الديباجي ، قال أنشدنا أبو بكر الأنباري ، قال أنشدني أبي ، قال أنشدني أحمد بن عبيد لأبي العتاهية :

من ضاق عنك فأرض الله واسعة . . . عن كل وجه مضيق وجه منفرج

قد يدرك الراقد الهادي برقدته . . . وقد يخيب أخو الروحات والولج

خير المذاهب في الحاجات أنجحها . . . وأضيق الأمر أدناه من الفرج

पृष्ठ 262