611

अमाली

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

संपादक

محمد حسن اسماعيل

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1422 هـ - 2001م

प्रकाशक स्थान

بيروت / لبنان

शैलियों
dictations
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक

' وبه ' قال أخبرنا السيد الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن الحسني بقراءتي عليه بالكوفة ، قال أخبرنا زين بن حاجب إجازة ، قال حدثنا زيد بن محمد بن جعفر ، قال حدثنا داود بن يحيى ، قال حدثني الشهيد زيد بن علي عليهما السلام : ' أسألك تقربا إليك أن تصلي على محمد النبي الأمي وأن تقبل شفاعته وآته سؤله ، وبيض وجهه ، وارفع درجته ، وعظم نوره ، وكرم مقامه ، وشرف بنيانه ، وأعل منزلته ، ومكن كرامته ، وأعطه من الخيرات في جميع ما تؤتي خلقك يا أرحم الراحمين ، وصل على أهله وبارك عليهم وسلم ، اللهم وأسألك سلوة عن الدنيا وبغضا لها فإن خيرها زهيد ، وإن شرها عتيد ، وإن جمعها يبيد ، وإن خيرها ينكد ، وإن جديدها يخلق ، وإن صفوها يكدر ، وإن ما فات منها حسرة ، وإن ما أصيب منها فتنة ، إلا من نالته منك عصمة ، نسأل الله عز وجل العصمة منها وأن لا تجعلنا كمن رضي بها واطمأن إليها ، فإن من اطمأن إليها فقد خانته ، ومن آمنها فقد فجعته ، فلم يغنم في الذي كان منها فيها ولم يطغى به عنها ، نسأل الله أن لا يجعلنا كمن أخلد إليها ، وأن يجعلنا ممن سارع إلى ما شوقه إليه من ثوابه ، وعصمنا مما خوف به من عقابه ، ورزقنا الصبر في مواطن الصبر ، حتى يبلغنا القيام بأمره ، ويذل أنفسنا من الدنيا فيها لمرضاته . ' وبه ' قال حدثنا أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد الحافظ القزويني إملاء بها ، قال حدثنا أحمد بن محمد الزاهد ، قال حدثنا أحمد بن محمد المشرفي الحافظ ، قال حدثنا علي بن سعيد ، قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال حدثنا يوسف بن أحمد ، قال حدثنا الخثعمي عن أسماء بنت عميس ، قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ' بئس العبد عبد تكبر وزها ، ونسي المبتدأ والمنتهى ، بئس العبد عبد تخيل واختال ، ونسي الكبير المتعال ، بئس العبد عبد باع الدين بالدنيا ، بئس العبد عبد خلط الدين بالشبهات ، بئس العبد عبد يرده الرعب عن الحق ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله هو ابن حبان ، قال حدثنا أحمد بن جعفر ، قال حدثنا أحمد بن الحسين بن عباد ، قال حدثنا محمد بن يزيد بن سنان ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ' من طلب الدنيا حلالا سعيا على أهله وتعطفا على جاره واستعفافا عن المسألة ، لقي الله عز وجل يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ، ومن طلب الدنيا مكاثرا مفاخرا مربيا لقي الله وهو عليه غضبان ' .

' وبه ' قال أخبرنا المطهر محمد بن أحمد الخطيب العبدي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حشيش إملاء ، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي ، قال حدثنا الفضل بن محمد - يعني البيهقي ، قال حدثنا سبيل بن داود ، قال حدثنا حجاج عن أبي عبيد عن الحسن أنه تلا هذه الآية : ' نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ' ، قال : إن الله تعالى قسم الدنيا للبلاء ، وأباح الآخرة للجزاء ، وإن الله تعالى أعطى الدنيا بقسم ، وأعطى الآخرة بعمل ، وإن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه ولكن أتاه من الله عز وجل فأخذه عنه ، وإن سبيل الله تعالى سبيل واحد ، جماعه الهدى ، ومصيره الجنة .

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي قراءة عليه ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن المفيد ، قال حدثني موسى - يعني ابن هارون الجمال ، قال حدثنا شيبان بن فروح ، قال حدثنا علي بن علي عن الحسن عن عبد الله بن قيس ، قال : اجتمع رجلان من صدر هذه الأمة ، فقال أحدهما لصاحبه : لا أبا لك ما ترى الناس ما أهلكهم أي ما بطأ بهم عن هذا الأمر بعد ما زعموا أنهم فقد آمنوا ؟ قال : الشيطان ، والذنوب ، والدنيا ، قال فجعل يعرض على نفسه فلا يوافق ما في نفسه ، قال لا ، ولكن الله تعالى أشهد الدنيا وغيب الآخرة ، فأخذ الناس بالشاهد وتركوا الغائب ، أما والذي نفس محمد بيده لو قرن أحدهما إلى جنب الآخر حتى يعاينهما الناس ما عملوا بينهما ولا تمبلوا .

' وبه ' قال أنشدنا أبو علي محمد بن الحسين بن عبد الله بن شبل لنفسه من ابتداء قصيدة يرثي بها علي بن عيسى النحوي :

نعلل بالآمال والموت أسرع . . . ونغتر بالأيام والوعظ أنفع

पृष्ठ 239