565

अमाली

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

संपादक

محمد حسن اسماعيل

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1422 هـ - 2001م

प्रकाशक स्थान

بيروت / لبنان

शैलियों
dictations
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक

' وبه ' قال أخبرنا أبو عمر محمد بن الحسين بن يوسف بن موشكان بقراءتي عليه في مسجد قنطرة قره باب زقاق السعديين بالبصرة ، قال حدثنا الحسين بن بكر بن محمد الوراق إملاء ، قال حدثنا إسحاق بن محمد بن هارون التستري ، قال حدثنا ابن أبي الدنيا ، قال أنشد الحسين بن عبد الرحمن :

ألا قد نكس الدهر . . . فأضحى حلوه مرا

وقد عاشرت أقواما . . . فما أحمدتهم طرا

أشعر قلبك اليأس . . . عن الناس تعش حرا

' وبه ' قال أنشدنا محمد بن سهل بن بشران النحوي بواسط لنفسه :

لعمري لقد أصبحت في دار غربة . . . وإن كنت في الأوطان أمسى وأصبح

وذاك لأني لا أرى من مشاكل . . . يزحزح همي أنسه ويروح

ولكني أمنى بعشرة كاشح . . . وذي حسد يبري عظامي ويجرح

ففقد صديق الصدق فيها أحلني . . . محل غريب داره الدهر تبرح

' وبه ' قال أنشدنا الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر قراءة عليه ، قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن منصور اليشكري ، قال أنشدنا الصولي ، قال أنشدنا عبد الله ، قال أنشدنا البكري من ولد أبي بكر :

ولقد خبرت الناس ثم سبرتهم . . . وعلمت ما وصلوا من الأسباب

فإذا القرابة لا تقرب قاطعا . . . وإذا المودة أقرب الأنساب

' وبه ' قال أنشدنا الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، قال أنشدنا أبو الفرج عبد الواحد بن محمد المخزومي المعروف بالببغاء لنفسه :

ما يستحق زماني وهو ساعدني . . . بود مثلك أن أشكوه في حال رآك غاية آمالي فما برحت . . . تسعى لياليه حتى نلت آمالي

' وبه ' قال السيد رحمه الله تعالى أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا مسلمة بن جابر اللخمي الدمشقي ، قال حدثنا منبه بن عثمان ، قال حدثنا صدفة ، قال حدثني النعمان - يعني ابن المنذر ، عن مكحول ويحيى بن الحارث ، عن القاسم عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان ' .

पृष्ठ 193