56

अमाली

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

संपादक

محمد حسن اسماعيل

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1422 هـ - 2001م

प्रकाशक स्थान

بيروت / لبنان

शैलियों
dictations
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक

' وبه ' قال أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن السواق بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي . قال حدثنا بشر بن موسى . قال حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرى . قال حدثنا سعيد بن أبي أيوب . قال حدثني عبد الله بن الوليد قال سمعت عبد الله بن جحيرة يحدث عن أبيه عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول : إذا قعد أيكم في ممر الليل والنهار في آجال منقوصة وأعمال محفوظة والموت يأتي بغتة فمن زرع خيرا يوشك أن يحصد رغبه ، ومن زرع شرا يوشك أن يحصد ندامة ولكل زارع مثل ما زرع ، ولا يسبق بطي لخط ، ولا يدرك حريص مالا يقدر من أعطى خيرا فالله أعطاه ومن وقى شرا فالله وقاه ، المتقون سادة ، والفقهاء قادة ، ومجالستهم زيادة .

' وبه ' قال أنشدني القاضي أبو الحسن علي بن أحمد بن يحيى الأزدشتاني الفقيه الشافعي ، قال أملى علينا علينا القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز لنفسه :

يقولون لي فيك انقباض وإنما . . . رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما أرى الناس من داناهم هان عندهم . . . ومن أكرمته عزة النفس أكرما

ولم اقض حق العلم إن كان كلما . . . بدا طمع صيرته لي سلما

إذا قيل هذي منهل قلت قد أرى . . . ولكن نفس الحر تحتمل الظما

ولم أبذلن في خدمة العلم مهجتي . . . لأخدم من لاقيت لكن لأخدما

أأشقى به غرسا وأجنيه ذلة . . . إذا فاتباع الجهل قد كان أسلما

ولو أن أهل العلم صانوه صانهم . . . ولو عظموه في النفوس لعظما

ولكن أذلوه فهان ودنسوا . . . محياه بالأطماع حتى تجهما

' وبه ' قال أنشدنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري الحافظ لنفسه :

كم إلى كم أغدو إلى طلب العل . . . م مجدا في جميع ذاك حفيا

طالبا منه كل نوع وفن . . . وغريب ولست أعمل شيا

وإذا كان طالب العمل لا يع . . . مل بالعلم كان عبدا شقيا

إنما تنفع العلوم لمن كا . . . ن بها عاملا وكان تقيا

' وبه ' قال أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي . قال أنشدنا أبو القاسم عيسى ابن علي بن عيسى بن داود بن الجراح لنفسه :

رب ميت قد صار بالعلم حيا . . . ومبغي قد حاز جهلا وعيا

فاقتنوا العلم كي تنالوا خلودا . . . لا تعدوا الحياة في الجهل حيا

' وبه ' قال أنشدنا الأديب أبو المظفر منصور بن محمد بن علي بن الجباني لنفسه . قال أنشدني الأستاذ أبو القاسم بن أبي العلاء الأصفهاني الشاعر المفلق :

إذا اختلطت بأهل البر قدمني . . . فضلي وإن كان سقف البيت يجمعنا

فلا يروعنك أثواب لهم وكسا . . . ولا يهولنك ألقاب لهم وكنى

كل إذا هو جاراني إلى أمد . . . نلت المدى دونه مستوليا وونى

لا تحسب الصدر حيث الدست مطرح . . . إذا حضرت فإن الدست حيث أنا

पृष्ठ 63