559

अमाली

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

संपादक

محمد حسن اسماعيل

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1422 هـ - 2001م

प्रकाशक स्थान

بيروت / لبنان

शैलियों
dictations
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक

' وبإسناده ' قال حدثنا حصين عن أزهر بن معبد وخلاد الصفار عن أبي إسحاق عن الحرث عن علي عليه السلام : ' الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ' ، قال : خليلان مؤمنان ، وخليلان كافران ، الحديث .

' وبه ' قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبوبكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي في جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وثلثمائة ، قال حدثنا ابن شاكر الصانع هو جعفر بن محمد ، قال حدثنا عفان بن مسلم وعبيد الله بن محمد بن عائشة وعبد الأعلى بن حماد ' رجع ' قال السيد وأخبرنا محمد بن محمد ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله ، قال وحدثنا أبو غالب علي بن أحمد البصيري ، قال حدثنا ابن عائشة ' رجع ' قال السيد وأخبرنا محمد ، قال حدثنا محمد ، قال وحدثنا إسماعيل بن إسحاق ، قال حدثنا الحجاج ، قالوا حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' إن رجلا زار أخا له في قرية فأرصد الله على مدرجته ملكا ، فلما أتى عليه الملك قال : أين تريد ؟ قال أزور أخا لي في هذه القرية ، قال : هل له عليك نعمة ؟ قال لا ، إلا أني أحببته في الله ، قال : فإني رسول الله إليك إن الله قد أحبك كما أحببته له ، قال جعفر : هذا حديث عفان ، وقال ابن عائشة وعبد الأعلى : كما أحببته فيه . ' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي ، قال حدثنا هشام بن عمار ، قال حدثنا الوليد بن مسلم ، قال حدثني بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا بن مسعود ، قلت : لبيك ثلاثا ، قال : هل تدري أي عرى الإيمان أوثق ؟ قلت : الله رسوله أعلم ، قال : الولاية في الله ، والحب في الله ، والبغض في الله ، ثم قال يا بن مسعود ، قلت : لبيك يا رسول الله ، قال : أي المؤمنين أفضل ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : إذا اختلفوا وشبك بين أصابعه أنصرهم للحق ، وإن كان في عمله تقصير وإن كان يزحف زحفا ، ثم قال يا بن مسعود : وهل علمت أن بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين فرقة لم ينج منها إلا ثلاث فرق ، فرقة أقامت في الملوك والجبابرة فدعت إلى دين عيسى عليه السلام فأخذت فقتلت بالمناشير وحرقت بالنيران فصبرت حتى لحقت بالله ، ثم قامت طائفة أخرى لم يكن لهم قوة ولم تطق القيام بالقسط فلحق بالجبال فتعبدت وترهبت ، وهم الذين ذكرهم الله تعالى : ' ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله ، إلي ، وكثير منهم فاسقون ' ، وفرقة منهم آمنت فهم الذين آمنوا بي وصدقوني فهم الذين رعوها حق رعايتها ' وكثير منهم فاسقون ' وهم الذين لم يؤمنوا بي ولم يرعوها حق رعايتها ، وهم الذي فسقهم الله تعالى .

पृष्ठ 187