अमाली
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
संपादक
محمد حسن اسماعيل
प्रकाशक
دار الكتب العلمية
संस्करण
الأولى
प्रकाशन वर्ष
1422 هـ - 2001م
प्रकाशक स्थान
بيروت / لبنان
आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
संपादक
محمد حسن اسماعيل
प्रकाशक
دار الكتب العلمية
संस्करण
الأولى
प्रकाशन वर्ष
1422 هـ - 2001م
प्रकाशक स्थान
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا ابن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال حدثنا العباس بن الوليد الترسي ، قال حدثنا هشام بن هشام الكوفي ، قال حدثنا فضال بن جبير عن أبي أمامة الباهلي ، قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أصبح وأمسى دعا بهذه الدعوات : ' اللهم أنت أحق من ذكر ، وأحق من عبد ، وأنصر من ابتغي ، وأرأف من ملك ، وأجود من سئل ، وأوسع من أعطى ، أنت الملك لا شريك لك والفرد لا ند لك لا تهلك ، كل شيء هالك إلا وجهك ، لن تطاع إلا بإذناك ولن تعصى إلا بعلمك ، تطاع فتشكر ، وتعصى فتغفر ، أقرب شهيد ، وأدنى حفيظ ، حلت دون الثغور ، وأخذت بالنواصي ، وكتبت الآثار ، ونسخت لك الآجال ، القلوب لك مغضية ، والسر عندك علانية ، الحلال ما أحللت ، والحرام ما حرمت ، والدين ما شرعت ، والأمر ما قضيت ، الخلق خلقك ، والعبد عبدك ، وأنت الله الرؤوف الرحيم ، أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السموات والأرض وبكل حق هو لك ، وبحق السائلين عليك ، أن تقيلني في هذه الغداة أو في هذه العشية ، وأن تجيرني من النار بقدرتك ' .
' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا - عبد الله يعني ابن محمد بن زكريا ، قال حدثنا محمد - يعني ابن بكير ، قال حدثنا عمرو بن عطية عن أبيه عن أبي سعيد ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قضى صلاته قال : ' اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك ، فإن للسائلين عليك فها حقا ، أيما عبد أو أمة من أهل البر والبحر ، تقبلت دعوتهم أو استجبت دعوتهم ، أن تشركنا في صالح ما يدعو ، وأن تعافينا وإياهم ، وأن تقبل منا ومنهم وأن تتجاوز عنا وعنهم ، إنا آمنا بما أ ، زلت ، واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين . وكان يقول : ما تكلم بهذا أحد من خليقة الله عز وجل إلا أشركه في دعوة أهل بحرهم وأهل برهم فعمتهم وهو في مكانه ' .
पृष्ठ 332
1 - 804 के बीच एक पृष्ठ संख्या दर्ज करें