अमाली
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
संपादक
محمد حسن اسماعيل
प्रकाशक
دار الكتب العلمية
संस्करण
الأولى
प्रकाशन वर्ष
1422 هـ - 2001م
प्रकाशक स्थान
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، قال حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم الطوسي ، قال حدثنا يوسف بن عيسى ، قال حدثنا الوليد بن مسلم ، قال حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال كنا نغازي مع عطاء الخراساني ، فكان يجي الليل كله بصلاته ، كان إذا ذهب من ثلثه أو نصفه نادى وهو في فسطاطه أيا إسماعيل يا عبد الرحمن بن يزيد ويا يزيد بن يزيد يا فلان بن فلان ، قوموا فتوضئوا فصلوا صلاة هذا الليل ، وصيام هذا النهار أيسر من شراب الصديد ومقطعات الحديد ، الوحي الوحي .
' وبه ' قال سمعت محمد بن علي بن عبد الله أبا عبد الله الصوري الحافظ يقول ، سمعت أبا عمرو وعثمان بن سعيد الأسدي يقول ، سمعت أبا الخير النسائي يقول عليكم بالمحاريب والوقوف بين يدي الله عز وجل فإن الفوائد لم توجد إلا من المحاريب والوقوف بين يدي الله تعالى .
' وبه ' قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي قراءة عليه ، قال حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخزومي ، قال سمعت سري السقطي يقول ، قال لي بشر بن الحارث ، سمعت المعافى بن عمران يقول : عز المؤمن استغناؤه عن الناس وشرفه قيامه الليل .
' وبه ' قال أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم الخزاز بقراءتي عليه ، قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ، قال حدثنا محمد بن المسيب ، قال حدثنا سيف بن موسى ، قال حدثنا جرير عن أبي شرمة ، قال كان زنيد اليامي يجزئ الليل ثلاثة أجزاء جزءا عليه وجزءا على عبد الرحمن ابنه وجزءا على عبد الله ابنه ، فكان زبيد يصلي ثلث الليل ويقول لأحدهما قم ، فإن تكاسل صلى جزأه ثم يقول للآخر قم ، فإن تكاسل صلى جزأه فيصلي الليل كله . ' وبه ' قال أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ ، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي إملاء ، قال حدثنا عباس بن يوسف الشكلي ، قال حدثني إبراهيم بن العباس الرامز ، قال عبد الله بن المبارك ووصف العباد :
وما قرشهم إلا أيا من أزرهم . . . وما وسدهم إلا ملاء وأدرع
وما ليلهم إلا نحيب ومأتم . . . وما نومهم إلا غشاش مروع
وألوانهم كأن وجوههم . . . عليها صغار عل بالورس شبع
مذابل قد أزرى بها الجهد والسرى . . . إلى الله في الظلماء والناس هجع
ومجلس ذكر منهم قد شهدته . . . وأعينهم من خشية الله تدمع
पृष्ठ 281