अमाली
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
संपादक
محمد حسن اسماعيل
प्रकाशक
دار الكتب العلمية
संस्करण
الأولى
प्रकाशन वर्ष
1422 هـ - 2001م
प्रकाशक स्थान
بيروت / لبنان
' وبالإسناد ' المتقدم إلى السيد الإمام المرشد بالله رضي الله عنه ، قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي قراءة عليه في منزله بباب الأزج ببغداد ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المعيد إملاء بجرجرايا في شوال سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، قال حدثنا أبو عمران موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان البزاز ويعرف بالجمال ، قال حدثنا سليم بن منصور بن عمار ، قال حدثنا أبي عن المنكدر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه : أن فتى من الأنصار يقال له ثعلبة بن عبد الرحمن ، وكان يحف للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه في حاجة فمر بباب رجل من الأنصار ، فرأى امرأة الأنصاري تغتسل فكرر النظر وخاف الوحي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فخرج هاربا على وجهه ، فنزل جبالا بين مكة والمدينة ، ففقده النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم إن جبريل عليه السلام نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك : إن الهارب من أمتك بين هذه الجبال يتعوذني من ناري ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا عمر ويا سلمان انطلقا فأتياني بثعلبة ، فخرجا من أنقاب المدينة فلقيهما راع من رعاة الإبل يقال له ذفافة ، فقال له عمر يا ذفافة : هل لك علم بشاب هارب بين هذه الجبال ؟ فقال ذفافة : لعلك تريد الهارب من جهنم ، فقال له عمر : ما علمك أنه هرب من جهنم ؟ قال لأنه إذا كان في جوف الليل خرج من بين هذه الجبال واضعا يده على أم رأسه وهو ينادي : يا ليتك قبضت روحي في الأرواح وجسدي في الأجساد ولا تجردني لفصل القضاء ، قال إياه نريد ، فخرج بهما ذفافة ، فلما كان في جوف الليل خرج عليهم فغدا عمر عليه فاحتضنه ، فقال الأمان الأمان ، متى الخلاص من النار ، فقال عمر بن الخطاب : أنا عمر بن الخطاب ، قال يا عمر : هل علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذنبي ؟ قال : لا علم لي إلا أنه ذكرك بالأمس فأرسلني وسلمان في طلبك ، فقال يا عمر : لا تدخلني عليه إلا وهو في الصلاة أو بلال يقول قد قامت الصلاة ، فقال له عمر : أفعل ، فأقبلوا إلى المدينة فوافق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في صلاة الغداة ، فبدر عمر وسلمان الصف ، فلما سمع ثعلبة قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم خر مغشيا عليه ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - يعني صلاته - قال يا عمر ويا سلمان : ما فعل ثعلبة بن عبد الرحمن ؟ قالا هو ذا يا رسول الله ، فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحركه فانتبه ، فقال له يا ثعلبة ما غيبك عني ؟ فقال ذنبي يا رسول الله ، فقال أفلا أدلك على آية تمحو الذنوب والخطايا ؟ قال بلى ، قال قل : ' اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ' قال ذنبي يا رسول الله أعظم ؟ قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل كلام الله أعظم ، فأمره النبي بالانصراف إلى منزله ، فمرض ثمانية أيام ، ثم إن سلمان أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله هل لك في ثعلبة فإنه لما به . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوموا بنا إليه ، فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخل عليه فأخذ رأسه فوضعه في حجره ، فأزال رأسه من حجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لم أزلت رأسك ؟ فقال لأنه من الذنوب ملآن ، قال ما تجد ؟ قال أجد مثل دبيب النمل بين جلدي وعظمي ، قال فما تشتهي ؟ قال مغفرة ربي ، قال فنزل جبريل عليه السلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له يا أخي إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطية لقيته بقرابها مغفرة ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فصاح صيحة فخر ميتا ، فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغسله وكفنه وصلى عليه ، فلما فرغ من الصلاة عليه أقبل يمشي على أطراف أنامله ، فلما وضعه في لحده وسوى عليه ، قال قائل له يا رسول رأيناك تمشي على أطراف أناملك ؟ فقال : والذي بعثني بالحق ما قدرت أن أضع رجلي على الأرض لكثرة أجنحة من نزل يشيعه من الملائكة . ' وبه ' قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عمرو بن عبد الله بن رستة بن المهيار البغدادي نزيل أصفهان بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبوالطيب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن شيبة إملاء بالبصرة في رجب سنة سبع وستين وثلاثمائة ، قال أخبرنا أبو الحسن بكر بن أحمد بن مقبل قال : أخبرنا أحمد بن بشاء القطان ، قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان عن عبد الكريم الحريري ، عن زياد بن أبي مريم ، عن عبد الله بن معقل ، قال سألت ابن مسعود : أسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الندم توبة ؟ قال : نعم .
' وبه ' قال أخبرنا إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في الطريفي الكبير ، قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن شيبة ، قال حدثنا بكر بن أحمد بن مقبل ، قال أخبرني عمران بن عبد الرحيم الأصفهاني بأصفهان ، قال حدثنا خليفة بن خياط ، قال حدثنا عبد الوهاب عن محمد بن زياد عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب عن أبي الدرداء ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الله تعالى : ' إذا تاب عبدي إلي نسيت جوارحه عمله ، ونسيت البقاع ، ونسيت حافظيه حتى لا يشهدا عليه ' .
पृष्ठ 255