235

अमाली

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

संपादक

محمد حسن اسماعيل

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1422 هـ - 2001م

प्रकाशक स्थान

بيروت / لبنان

शैलियों
dictations
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا عبيد بن محمد الزيات الكوفي ، قال حدثنا عباد بن يعقوب ، قال حدثنا موزع بن سويد عن قطنة بن العلاء ، قال كنا في قرية قريبا من قبر الحسين عليه السلام ، فقلنا ما بقي مما أعان على قتل الحسين إلا قد أصابته بلية ، فقال رجل أنا والله ممن أعان على قتله ما أصابني شيء ، فسوى السراج فأخذت النار في إصبعه فأدخلها في فيه وخرج هاربا إلى الفرات فطرح نفسه في الماء فجعل يرتمس والنار فوق رأسه ، فإذا خرج أخذته النار حتى مات ، قال السيد كذا في كتابي يرتمس بالراء ، وأظنه أراد يغتمس والغين ملتبسة بالراء في لغة أهل العراق . ' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي ، قال حدثنا أبو محمد الديباجي ، قال حدثنا أبو محمد لحية بن عبد الرحيم بن عصمة بن عبد الرحيم التنوخي ، قال حدثنا أبو القاسم يحيى بن القاسم المصري بمصر ، قال حدثنا عباد بن عيسى الهمداني الكوفي بالكوفة ، قال أخبرنا مروان بن ضرار عن بشر بن غالب الأسدي وإليه تنسب حبانة بشر بالكوفة ، قال حججت سنة فأتيت علي بن الحسين عليهما السلام زائرا ومسلما ، فقال لي يا بشر : أيكم حرملة بن كاهل ؟ قلت : ذاك أحد بني موقد ، قال أوقد الله عليه النار وقطع يديه ورجليه عاجلا غير آجل ، فإنه رمى صبيا من صبياننا بسهم فذبحه ، قال بشر : فجرح المختار بن أبي عبيد وأنا بالكوفة وإني لجالس على باب داري إذ أقبل المختار في جماعة كثيرة فسلم علي ، فقلت : أين يريد الأمير ؟ فقال هاهنا قريبا وأعود ، فقلت لغلامي : أسرج ، فركبت واتبعته فإذا هو واقف في الكناس وهي محلة بني أسد - وقد ثنى رجله على معرفة فرسه ، فما لبث أن أطلع قوم معهم حرملة بن كاهل الأسدي في عقنه حبل وهو مكتوف اليدين إلى ورائه ، فقال المختار : قطعوا يديه ورجليه ، فوالله ما تم الأمر حتى قطعوا يديه ورجليه وهو واقف ، ثم أمر بنفط وقصب ، فصب عليه النفط وألقي عليه القصب وطرح فيها النار فأحرق ، فقلت لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، فقال يا بشر : أنكرت فعلي بحرملة هذا ، أنسيت فعله بآل علي وموقفه فيهم يوم الحسين وقد رمى طفلا للحسين وهو في حجره بسه ؟ فقلت أيها الأمير : ما أنكرت ذلك وإن هذا قليل في جنب ما أحد الله له من عذاب الآخرة الإثم الدائم ، ولكني أحدث الأمير بشيء ذكرته يسره ويثبت قلبه ويقوي عزمه ، قال : وما هو يا مبارك ؟ قلت حججت سنة فأتيت علي بن الحسين زائرا ومسلما عليه ، فسألني عن حرملة بن كاهل هذا ، فقلت : هو أحد بني موقد النار ، فقال : قطع الله يديه ورجليه وأوقد عليه النار عاجلا غير آجل ، قال فخر المختار ساجدا على قربوس سرجه وكاد أن يطير من السرج فرحا وسرورا ، وقال الحمد لله بشرك الله يا بشر بخير ، فلما انصرفنا وصار إلى باب داري قلت : إن رأى الأمير أن يكرمني بنزوله عندي ويشرفني بأكله طعامي ؟ فقال سبحان الله وله الحمد ، تحدثني بما حدثتني به عن علي بن الحسين عليهما السلام وتسألني الغداء ، لا والله يا بشر ما هذا يوم أكل وشرب ، هذا يوم صوم وذكر .

' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي ، قال حدثنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد الطبري قراءة عليه ، قال حدثنا ابن دريد ، قال حدثنا العكلي عن أبيه قال ذكر ابن واب ، قال ذكر عوانة عن الشعبي : أن عبد الله بن عباس دخل المسجد وقد سار الحسين بن علي عليه السلام إلى العراق فإذا هو بعبد الله بن الزبير في جماعة من قريش وقد استعلاهم بالكلام ، فجاء ابن عباس حتى ضرب بيده على عضد ابن الزبير ، فقال أصبحت والله كما قال الأول :

يا لك من قنبرة بمعمر . . . خلا لك الجور فبيضي واصفري

पृष्ठ 247