22

अमाली

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

संपादक

محمد حسن اسماعيل

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1422 هـ - 2001م

प्रकाशक स्थान

بيروت / لبنان

शैलियों
dictations
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक

ترتجي أن أمد كفا لنيل . . . لا سعت بي بغير نصل يمين

أقصرى لن أريق ماء المحيا . . . إن قدري بماء وجهي ضنين

لست أهوى طول الحياة بذل . . . إنما يصحب الهوينا المهين

' وبه ' قال أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الرحيم . قال سمعت أبا بكر المقرى يقول : دخل سائل جامع مصر وسأل فلم يعط شيئا ، فأنشد يقول :

إذا عقد القضاء عليك أمرا . . . فليس يحله غير القضاء

فمالك والمقام بدار هون . . . فأرض الله واسعة الفضاء

' وبه ' قال أنشدنا أبو القاسم القاضي علي بن المحسن بن علي التنوخي . قال أنشدنا أبو محمد سهل بن أحمد بن عبد الله بن علي الديباجي . قال أنشدنا أبو عبد الله القرشي يعني محمد بن سعيد أيضا :

اصبر على حدث الزمان فإنما . . . فرج الحوادث مثل حل عقال

وإذا خشيت تغدرا في بلدة . . . فاشدد يديك بعاجل الترحال

إن المقام على الهوان مذلة . . . والعجز آفة حيلة المحتال

' وبه ' قال أنشدنا محمد بن علي بن عبد الله الحافظ الصوري . قال أنشدنا أبو محمد عبد الرحمن ابن عمر بن محمد . قال أنشدنا أبو هريرة أحمد بن عبد الله بن الحسن بن أبي العصام العدوي في المحرم سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة لنفسه :

لعمري لما الأيام عندي كما مضت . . . ولا الناس بالناس الذين تجملوا

تقدم بالأموال من كان آخرا . . . وأخرت إقلالا وإني أول

إلا لعن الله الحياة وطولها . . . لقد أوردتني حسرة ليس ترحل

إذا طالت الأيام مني زجرتها . . . وقلت لها مات من كنت آمل

' وبه ' قال أنشدنا أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي . قال أنشدنا أبو الفرج عبد الواحد بن نصر المخزومي المعروف بابن الببغا . قال أنشدنا أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان لنفسه من قصيدة مسموعة :

بمن يثق الإنسان فيما يثوبه . . . ومن أي للحر الكريم صحاب

وقد صار هذا الناس إلا أقلهم . . . ذئابا على أجسادهن ثياب

تغابيت عن قومي فظنوا غباوة . . . بمفرق أعيانا حصى وتراب

ولو عرفوني حق معرفتي بهم . . . إذا علموا أني شهدت وغابوا

ورب كلام مرفوق مسامعي . . . كما طن في فوح الهجير ذباب

पृष्ठ 29