अमाली
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
संपादक
محمد حسن اسماعيل
प्रकाशक
دار الكتب العلمية
संस्करण
الأولى
प्रकाशन वर्ष
1422 هـ - 2001م
प्रकाशक स्थान
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا القاضي يوسف بن رباح بن علي البصري قراءة عليه في جامع الأهواز ، قال حدثني علي بن الحسين بن بندار الأزدي بمصر ، قال حدثنا محمود بن أحمد ، قال حدثنا أبو فروة ، قال حدثنا أبو الجواز ، قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن إسحاق عن عمرو بن نعجة قال : أول ذل دخل على الإسلام يوم قتل الحسين بن علي عليهما السلام وادعى معاوية زيادا . ' وبه ' قال أخبرنا محمد بن محمود بن قحطبة بن بندار المقري بقراءتي عليه في جامع الكوفة ، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي حكمة التيملي التمار المعروف بابن أبي قراب ، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، قال حدثنا محمد بن صالح بن عبد الرحمن ، قال حدثنا عبد الله بن رجاء ، قال أخبرنا سعيد بن سلمة ، وهو بن أبي الحسام ، قال حدثني جد موسى بن جبير ، عن عبد الله بن سعيد عن عبيد الله ، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت : بينما حسين عليه السلام عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في البيع وقد خرجت لأقضي حاجة ثم دخلت البيت فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أخذ حسينا فأضجعه على بطنه ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمسح عينيه من الدمع ، فقلت يا رسول الله : ما بكاؤك ؟ قال رحمة هذا المسكين ، أخبرني جبريل عليه السلام أنه سيقتل بكربلا ، قال دون العراق ، وهذه تربتها قد أتاني بها جبريل عليه السلام . ' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني قراءة عليه ، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الله الجوهري ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب المروزي المعروف بابن أبي الديال ، قال حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد الرازي أبو جعفر الوراق ، قال حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي جعفر المروزي ، قال حدثنا يحيى بن حفص القارئ ، عن سعيد بن خالد قال : قدم الحسين بن علي عليهما السلام وهو يريد الكوفة حتى إذا بلغ بستان ابن أبي عامر لقي الفرزدق بن غالب الشاعر ، فقال له أين تريد يا بن رسول الله ، ما أعجبك عن الموسم وذلك يوم التروية ؟ قال : فقال لو لم أعجل لأخذت أخذا ، فأخبرني يا فرزدق الخبر ؟ قال تركت الناس قلوبهم معك وسيوفهم مع بني أمية ؟ قال أصدقني الخبر ، وقد كان الحسين عليه السلام قدم مسلم بن عقيل يبايع له في السر إلى الكوفة ، فقدم مسلم فنزل على شريك بن الأعور الحارثي ومر الحسين عليه السلام ، حتى إذا كان مكانه من بستان ابن أبي عامر بمرحلة أو مرحلتين لقي عبد الله بن مطيع العدوي ، فقال له أين تريد يا بن رسول الله ؟ قال أريد الكوفة ، فإن أهلها كتبوا إلي ، فقال فإني أنشدك يا بن رسول الله بالبيت الحرام والبلد الحرام والشهر الحرام أن تعرض لنفسك لبني مروان ، فوالله لئن عرضت نفسك لهم ليقتلنك ، قال فمضى على وجهه ومرض شريك بن الأعور ومسلم في منزله في حجلة لشريك ومعه السيف ، فقال له شريك : إن عبيد الله - يعني ابن زياد - سيأتيني عائدا الساعة ، فإذا جاءك فدونك هو ، فجاء عبيد الله فدخل عليه وسأله ، وخرج عبيد الله فلم يصنع مسلما شيئا ، وتحول مسلم إلى هاني بن عروة المرادي وبلغ عبيد الله الخبر ، فقال والله لولا أن تكون سبة لسببت شريكا ، فبلغه أن مسلما يبايع الناس في السر ، فصعد المنبر فقال يا أهل الكوفة : قد آويتم مسلما ثم أخرجتموه ، وقد كان مسلم خرج قبل ذلك حتى بايعه من بايعه من أهل الكوفة فصار عامة العرب عليه ، وجاء القعقاع ب شور وسبت بن ربعي ، فقاتلوا حتى ثار الليل بينهم وذلك عند التمارين عند اختلاط الظلام ، فقال ويحكم قد خليتم بين الناس أن ينهزموا فاخرجوا ، ففعلوا ذلك ، وانهزم مسلم بن عقيل فآوى إلى امرأة فآوته ، فجاء عبد الرحمن بن محمد الأشعث فقال له ، أصلح الله الأمير : بلغني أن مسلم بن عقيل في موضع كذا وكذا ، فبعث رجلا من بني سليم في مائة فارس إلى الدار فأخذ فواتها ، فقال عبيد الله على المنبر : يا أهل الكوفة والله لا أدع في الكوفة بيت مدر إلا هدمته ، ولا بيت قصب إلا أحرقته ، فلما أتى بمسلم وقد عرس عبيد الله بن زياد بأم أيوب بنت عتبة ، قال فأتي بهاني بن عروة المرادي ، فلما أدخل على عبيد الله قال استأثر على الأمير بالعرس ، قال وهل أردت العرس يا هاني ، ورماه بمحجن كان في يده فارتج في الحائط ، وأمر به إلى السوق فضربت عنقه ، ثم أمر بمسلم بن عقيل فقال : ائذن لي في الوصية ، فقال أوصي ، فدعا عمرو بن سعد للقرابة بينه وبين الحسين ، فقال له : إن الحسين قد أقبل في سيافه وتراسه وأناس من ولده وأهل بيته ، فابعث إليه من يحذره وينذره فيرجع ، فقد رأيت من خذلان أهل الكوفة ما قد رأيت ، فقال له عبيد الله : ما قال لك هذا ؟ قال : قال لي كذا وكذا ، وجاء عبيد الله فأخبره الخبر ، فقال عبيد الله : إنه لا يخون الأمين ، ولكنه قد يؤتمن الخائن ، وقد كان هيأ أربعة آلاف فارس يغزو بهم الديلم ، فقال له : سر أنت عليهم ، فاسعني ، فأبى أن يعفيه وسار إليه ، فلما التقوا بكربلا ، عرض عليهم الحسين عليه السلام ، فقال اختراوا مني إحدى ثلاث خصال : إما اللحاق بأقصى مسلحة للعرب لي ما لهم وعلي ما عليهم ، أو ألحق بأهلي وعيالي فأكون رجلا من المسلمين ، وإما أن أنزل على حكم يزيد بن معاوية ، فأبوا عليه إلا حكم عبيد الله بن زيادة ، فقال رجل يقال له الحر بن رياح : ويحكم يعرض عليكم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إحدى ثلاث خصال لا تقبلونها منه ، فقاتل وضرب بسيفه حتى قتل رحمه الله ، قال الشاعر :
لنعم الحر حر بني رياح . . . هزبر عند مختلف الرماح
ونعم الحر إذ نادى حسين . . . فجاد بنفسه عند الصياح وكان عبيد الله بعث شمر بن ذي الجوشن الضبابي فقال له : إن قاتله عمر ، وإلا فأنت على الناس ، فواقعهم ، فكان علي بن الحسين يضرب بالسيف بين يدي أبيه عليهما السلام وهو يرتجز ويقول :
أنا علي بن الحسين بن علي . . . أنا ورب البيت أولى بالنبي
من شمر وشيت وابن الدعى . . . ألا تروني كيف أحمى عن أبي
पृष्ठ 220