184

अमाली

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

संपादक

محمد حسن اسماعيل

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1422 هـ - 2001م

प्रकाशक स्थान

بيروت / لبنان

शैलियों
dictations
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسن ، قال حدثنا محمد بن بكير ، قال حدثنا عطاف بن خالد المخزومي ، قال حدثني إسماعيل بن رافع عن أنس بن مالك ، قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسجد منى قاعدا ، فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف فسلما عليه ، وقالا جئنا يا رسول الله لنسألك ، فقال إن شئتم أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت ، وإن شئتما أسكت فتسألاني فعلت ، فقالا أخبرنا يا رسول الله نزدد إيمانا ونزدد يقينا ، فقال الأنصاري للثقفي : سل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال بل أنت فإني أعرف لك حقك فاسأله ، قال أخبرني يا رسول الله : قال جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه ، وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما ، وعن طوافك بالصفا والمروة وما لك فيه ، وعن وقوفك عشية عرفة وما لك فيه ، وعن رميك الجمار وما لك فيه ، وعن نحرك وما لك فيه ، وعن حلقك رأسك ومال لك فيه ، وعن طوافك بالبيت بعد ذلك وما لك فيه - يعني الإفاضة ، قال والذي بعثك بالحق نبياص لعن هذا جئت أسألك . قال فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام فلا تضع ناقتك خفا ولا ترفعه إلا كتب الله لك حسنة ومحا عنك به خطيئة ، وأما طوافك بالبيت فإنك لا تضع رجلا ولا ترفعها إلا كتب الله لك بها حسنة ومحا عنك بها سيئة ورفعك بها درجة ، وأما ركعتاك بعد الطواف فعتق رقبة من ولد إسماعيل ، وأما طوافك بالصفا والمروة فكعتق سبعين رقبة ، وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله تعالى يهبط إلى السماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة ، يقول هؤلاء عبادي جاءوني شعثا من كل فج عميق يرجون رحمتي ومغفرتي ، فلو كان ذنوبكم عدد الرحل أو كعدد القطر أو كزبد البحر لغرفتها ، أفيضوا عبادي مغفورا لكم ، ولمن شفعتم له . وأما رميك الجمار فلك بكل حصاة رميتها كبير من الكبائر الموبقات الموجبات ، وأما نحرك فمذخور لك عند ربك ، وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة ومحا عنك خطيئة ، قال يا رسول الله : فإن كانت الذنوب أقل من ذلك ؟ قال إذا يدخر لك ذلك في حسناتك ، وأما طوافك بالبيت الحرام بعد ذلك فإنك تطوف ولا ذنب لك يأتي ملك حتى يضع يده بين كتفيك ثم يقول : اعمل لما سيقبل فقد غفر لك ما مضى .

قال الثقفي : أخبرني يا رسول الله : قال جئتني لتسألني عن الصلاة ، قال والذي بعثك بالحق لعنها جئت أسألك ، قال إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء فإنك إذا تمضمضت انتثرت الذنوب من بين شفتيك ، وإذا استنثرت انتثرت الذنوب من بين منخريك ، وإذا غسلت وجهك انتثرت الذنوب من أشفار عينيك ، وإذا غسلت يديك انتثرت الذنوب من أظفار يديك ، وإذا مسحت برأسك انتثرت الذنوب عن رأسك ، وإذا غسلت رجليك انتثرت الذنوب من أظفار قدميك ، ثم إذا قمت إلى الصلاة فاقرأ من القرآن ما تيسر ، فإذا ركعت فأمكن يديك من ركبتيك وافرق بين أصابعك حتى تطمئن راكعا ، ثم إذا سجدت فأمكن وجهك من الأرض حتى تطمئن ساجدا ، وصل من أول الليل وآخره ، قال يا رسول الله : أرأيت إن صليت كله ؟ قال فأنت إذا أنت .

' وبه ' قال أنشدنا شيخنا أبو الفضل يوسف بن محمد بن أحمد الجلودي الفقيه في جمادى الأولى من سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ، وكتب إلي بخطه قال أنشدني أبو عبد الله الحسين بن محمد البغدادي ، قال حججت مع المعري الشاعر وشاهدته واقفا عند المستجار متعلقا بأستار الكعبة يقول :

ستور بيتك ظل الأمن منك وقد . . . علقتها مستجيرا أيها الباري

وما أظنك لما أن علقت بها . . . خوفا من النار تديني من النار

فها أنا جار بيت أنت قلت لنا . . . حجوا إليه وقد وصيت بالجار

पृष्ठ 193