अमाली
أمالي أبي طالب ع
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن زيد الحسيني، قال: حدثنا الناصر للحق الحسن بن علي عليهما السلام، قال: أخبرنا محمد بن علي بن خلف العطار، عن الحسن بن صالح بن أبي الأسود، عن أبي معشر، عن محمد بن قيس، قال: استخلف زياد سمرة بن جندب الفزاري على البصرة، فأتاه رجل بزكاة ماله، ودخل المسجد فصلى، فأمر به فضربت عنقه، فقال له أبو بكرة: قاتلك الله، يقول الله: {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى}، وإن هذا أتاك بزكاة ماله، ثم دخل المسجد فصلى فضربت عنقه، قال: يا غلام، هات كتاب زياد، فإذا فيه: من زياد إلى سمرة، أما بعد فإذا أتاك كتابنا هذا فاقتل على الظن والظنة والشك والعلة.
حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم القاضي ببغداد، قال: حدثنا علي بن الحسن بن العبد، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا محمود بن خالد الدمشقي، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سلمة بن بشر،
عن بنت وائلة بن الأسقع، أنها سمعت أباها يقول: قلت يا رسول الله، ما العصبية، قال: (( أن تعين قومك علىالظلم ))(1).
الباب التاسع والأربعون في التحذير من شرب الخمر وما يتصل بذذلك
حدثنا أبو أحمد علي بن الحسين البغدادي الديباجي، قال: حدثنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن زيد بن ماتي، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، عن موسى بن عمير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده،
عن علي عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( بعثت لكسر المعزاف، والمزمار، وأقسم ربي لا يشرب عبد في الدنيا خمرا إلا سقاه الله يوم القيامة حميما ))، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( كسب المغنية سحت، وكسب المغني سحت، وكسب الزانية سحت، وحق على الله أن لا يدخل الجنة لحما نبت من سحت ))(2).
पृष्ठ 160