452

أخبرنا أبو أحمد محمد بن علي العبدكي، قال: حدثنا محمد بن يزداد، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثني شعبة، قال: أخبرنا واصل، قال: سمعت أبا وائل يحدث، عن عبدالله بن عمر، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا، وهو خلقك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك. قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك. فأنزل الله تعالى تصديق هذا في قوله تعالى: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون...}(1).

الباب الثامن والأربعون في التحذير من الظلم وما يتصل بذلك

حدثنا أبو بكر أحمد بن علي المعروف بابن الاستاذ بقزوين، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن جمعة بن زهير، قال: حدثنا عيسى بن حميد الرزي، قال: حدثنا الحارث بن مسلم الروذي، قال: حدثنا بحر بن كنيز السقاء، عن الزهري، عن محمد بن طلحة بن عبدالله(2)،

عن سعيد بن زيد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (( من غصب شبرا من الأرض طوق به من سبع أرضين يوم القيامة، وقتال المسلم دون ماله شهادة ))(3).

حدثنا أبو الحسين علي بن محمد البحري سنة خمسين وثلاث مائة، قال: حدثنا أبو عبدالله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام، قراءة عليه بمصر، سنة اثنتين وثلاث مائة، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الأودي، قال: حدثنا عبدالمؤمن بن دبيس الملائي(4)، قال: حدثنا شعيب بياع الأنماط، عن أبي إسحاق،

قال: حدثني الحارث، أنه سمع عليا عليه السلام وهو يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يقول: (( لا يحب الله الشيخ الجهول، ولا الغني الظلوم، ولا السائل المختال ))(5).

पृष्ठ 152