٥١- وَكَيْفَ السِّنَادُ وَالرِّفَادُ إِذَا غَدَا ... بِوَصْلٍ إِلَى أَصْلِ (^١) الزِّحَافِ قَدِ انْتَمَى
٥٢- وَمَا كَلِمَاتُ الوَزْنِ إِنْ كُنْتَ عَارِفًا ... بِهِنَّ وَمَا فَعْلَانُ فِيهِ وَفَعْلَمَا
٥٣- وَمَا الهَزَجُ المَرْمُولُ إِنْ رُمْتَ شَرْحَهُ ... عَن القَضْبِ (^٢) وَالبَيْتُ الطَّوِيلُ إِذَا حمى (^٣)
٥٤- وَمَا الجَثُّ فِي بَحْرِ الخَفِيفِ إِذَا غَدَا ... سَرِيعًا وَلَاقَى (^٤) جَانِبًا (^٥) مُتَرَمْرَمَا (^٦)
٥٥- وَمَا الْكَامِلُ المَحْسُوبُ فِي بَحْرِ إِلْفِهِ ... بَسِيطًا إِذَا أَضْحَى مُذَالًا مُلَمْلَمَا
٥٦- وَمَا الخَبْلُ (^٧) لِلمَطْوِيِّ (^٨) أَصْبَحَ نَاشِرًا ... إِذَا هُوَ بِالتَّشْعِيثِ صَارَ مُهَشَّمَا
٥٧- وَمَا الكَفُّ وَالقَبْضُ المُضَارِعُ مُشْكِلًا (^٩) ... بِنَاءَ المَدِيدِ بَعْدَ أَنْ يَتَهَدَّمَا
٥٨- وَمَا الثَّلْمُ إِنْ رُمْتَ اقْتِرَابَ اتِّفَاقِهِ ... وَمَا الحَذْفُ إِنْ أَلْغَى بَتَارًا وَأَثْرَمَا
٥٩- وَإِنْ كُنْتَ فِي نَظْمِ القَرِيضِ مُبَرِّزًا (^١٠) ... وَكُنْتَ عَلَيْهِ قَادِرًا مُتَحَكِّمَا
٦٠- فَكَيْفَ يَكُونُ القَطْعُ وَالرّفْعُ دَائِمًا (^١١) ... فَرِيدَ المَعَانِي حِينَ أَصْبَحَ تَوْأَمَا
٦١- وَكَيْفَ الرَوِيُّ المُسْتَقِيمُ وَمَا الَّذِي ... تَقُولُ إِذَا أَنْشَأْتَ تَنْعَتُ عَنْدَمَا
٦٢- وَكَيْفَ تَرَى وَصْفَ السَّحَابِ وَذِكْرَهُ ... إِذَا أَحْفَرَتْ أَهْدَابُهُ وَإِذَا هَمَى
٦٣- وَوَصْفَ أَثَافِي الدَّارِ حَتّى إِذَا انْطَوَتْ (^١٢) ... مَحَاسِنُهَا وَابْيَضَّ مَا كَانَ أَسْحَمَا