143

القنوت في الوتر

القنوت في الوتر

प्रकाशक

دار ابن الأثير للنشر والتوزيع

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

प्रकाशक स्थान

المملكة العربية السعودية

शैलियों

حذو الصدر ينافي الأمر بالسكون في الصلاة (١).
أدلة القول الثاني:
الدليل الأول: حديث أنس أن النبي ﷺ استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء (٢).
وجه الاستدلال:
أن النبي ﷺ دعا بظهر كفيه، ولا يكون ظهر الكفين إلى السماء إلا أن يرفعهما حذو رأسه (٣).
ونوقش من وجهين:
الوجه الأول: أنه دعاء خاص بالاستسقاء.
الوجه الثاني: أن هذا الدعاء كان خارج الصلاة.
الدليل الثاني: حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من عبد يرفع يديه حتى يبدو إبطه يسأل الله مسألة إلا أتاها إياه ما لم يعجل" (٤).

(١) تقدم الدليل على ذلك في الفرع الأول.
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح، رقم ٨٩٦، وأحمد في المسند ٣/ ١٥٣، ٢٤١.
(٣) ينظر: ابن تيمية، جامع المسائل ٤/ ٩٨.
(٤) أخرجه الترمذي في الجامع، رقم ٣٦٠٣، وأخرجه أحمد في المسند ٢/ ٤٨٨ والحاكم في المستدرك ١/ ٤٩٧ بلفظ "ما من مسلم ينصب وجهه لله ﷿ في مسألة إلا أعطاها إياه".

1 / 144