439

अल्फाज़

كتاب الألفاظ لابن السكيت

संपादक

د. فخر الدين قباوة

प्रकाशक

مكتبة لبنان ناشرون

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٩٩٨م

शैलियों
Philology
क्षेत्रों
ईरान
غير هذا الموضع "الحُزُونَ والبَساطا" ففسره في هذا الموضع: الحزور: الغلام الذي قد قارب الإدراك، أرمي هذه الإبل به في بساط الأرض، أي: أسوقها به إذا خف سيرها. قال أبو الحسن: وقرأته في غير هذا الموضع "الإغباط" بكسر الهمزة، من قول الأرقط:
وانتسَفَ الجالِبَ، مِن أندابِهِ،
إغباطُنا المَيسَ، علَى أصلابِهِ
وقال ههنا: الأغباط: جمع غبيط وغبط. وأغباط: جمع الجمع. والغبيط: قتب يملأ ظهر البعير. يريد: خالطه، أي: أكب عليه للنوم من الإعياء والسهر. والأعلاط: التي لا خطم عليها. والبجباجة: الكثير اللحم المسترخيه. والضياط: الذي يحيك في مشيته. ضاط يضيط، مثل: حاك يحيك.
ويقال: لقيته كفة كفة، منصوبين بغير تنوين، لأنهما اسمان جعلا اسما واحدا. فإذا قالوا: لقيته كفة لكفة، نونوا.
ولقيته عين عنة.
أبو زيد: لقيته نقابا: إذا لقيته فجاءة.
ولقيته صراحا، أي: مواجهة. الكسائي: لقيته كفاحا وصقابا: مثل الصراح. وأنشدنا أصحابنا:
قَد عَلِمَ المُقابَلاتُ كَفْحا
والنّاظراتُ، مِن خَصاصٍ، لَمْحا
لأُروِيَنْها، دَلَجًا أو مَتْحا
قال، ليس هذا له: ويقال: لقيته كفحا، ولقيته أول أول يا هذا، وأدنى دني، وأدنى ظلم، أي: أول شيء.
ويقال: افعل ذلك آثر ذي أثير، وإثرة ذي أثير، أي: آخر شيء.

1 / 443