362

अल्फाज़

كتاب الألفاظ لابن السكيت

संपादक

د. فخر الدين قباوة

प्रकाशक

مكتبة لبنان ناشرون

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٩٩٨م

शैलियों
Philology
क्षेत्रों
ईरान
حتَّى إذا جَزَرَتْ مِياهُ رُزُونِهِ وبأيِّ حِينِ مُلاوةٍ، تَتَقَطَّعُ؟
ويروى: "وبأي حز". والحز: الحين. أقمت عنده ملوة. قال أبو العباس: وملوة وملوة. واقمت عنده حقبة. والجميع أحقاب.
ويقال: أتى عليه الأزلم الجذع. يعني به الدهر. وقال أبو عبيدة: ويقال: الأزنم. فمن قالها بالنون فمعناه أن المنايا منوطة به، أي: معلقة. وأخذها من زنمة الشاة -قال أبو الحسن: ويقال: زنمة. هذا مثل صلب وصلب. قال: وهي المعلقة تحت حنكها- ومن قال الأزلم أراد خفته. ويقال للقدح: زلم. والجمع أزلام.
والأمد: الحين من الدهر.
قال أبو الحسن: كان بندار فسر لنا فقال: الأزلم الجذع هو الوعل. قال: والظباء والوعول لا تسقط أسنانها. قال: فهي جذعان أبدا. قال: وإنما يراد أن الدهر على حال واحدة، ومن فيه يفنى.

1 / 366