270

अल्फाज़

كتاب الألفاظ لابن السكيت

संपादक

د. فخر الدين قباوة

प्रकाशक

مكتبة لبنان ناشرون

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٩٩٨م

क्षेत्रों
ईरान
شِرابُهُ كالحَزِّ بالمَواسِي
أقعَسُ يَمشِي مِشيةَ النِّفاسِ
قوله "ذي حساس" أي: ذي مشارة وسوء خلق. والنفاس: جمع نفساء. قال لنا أبو الحسن: يعني بقوله "شرابه" أي: مشاربته.
رجعنا إلى الكتاب: والواغل: الداخل على القوم في شرابهم، ولم يدع إليه. قال الشاعر:
فاليَومَ فاشرَبْ، غَيرَ مُستَحقِبٍ إثمًا مِنَ اللهِ، ولا واغِلِ
وهو في الطعام: الوارش. والوروش هو الذي يسميه الناس الطفيلي. قال: وسمعت أبا عمرو يقول: الوغل: الشراب الذي يشربه الواغل، ولم يدع إليه. وأنشد بيت عمرو بن قميئة:
إن أكُ مِسكِيرًا فلا أشرَبُ الـ ـوَغْلَ، ولا يَسلَمُ مِنِّي البَعِيرْ
ويقال: رجل حصور، إذا كان لا ينفق مع القوم في شرابهم. قال الأخطل:
وشارِبٍ مُربِحٍ، بالكأسِ نادَمَنِي لا بالحَصُورِ، ولا فِيها بِسَوّارِ
السوار: المعربد يسور عليهم.
ويقال: رجل شريب، إذا كان كثير الشراب، ورجل خمير: إذا كان كثير الشرب للخمر، كما يقال: رجل فسيق، إذا كان كثير الفسق.
ويقال: رجل سكير ومسكير، إذا كان كثير السكر، كما يقال: رجل مغليم، إذا كان مغتلما.
ويقال: هو سكران ونشوان. وقد انتشى ينتشي انتشاء. والنشوة: السكر. والنشوة: الريح الطيبة. وأنشدنا أبو عمرو:
كأنَّما فُوها لِمَن يُساوِفْ
نَشْوةُ رَيحانٍ، بِكَفِّ قاطِفْ
فإذا اختلط فهو سكران ملتخ، وسكران ما يبت أي: ما يقطع أمرا. ويقال: بتت عليهم الأمر، أي: قطعته. ويقال: سكران ملتخ، أي: مختلط. ويقال: قد التخ

1 / 274