وابن تميم، وقال: نص عليه، وقدمه في الفروع» (١).
وقال العلامة ابن مفلح في الفروع: «ولا يركع داخل المسجد التحية قبل فراغه ...» (٢).
وبين شيخنا ابن باز ﵀: أنه يستحب إذا دخل المسجد والمؤذن يؤذن أن يجيب المؤذن، ثم يصلي تحية المسجد، جمعًا بين العبادتين، وتحصيلًا للأجرين» (٣).
وسمعت شيخنا ابن باز ﵀ يُرجِّح: أن المسلم إذا دخل المسجد يوم الجمعة فأذن المؤذن، فإنه ينتظر ويتابع المؤذن، ثم يصلِّي ركعتين خفيفتين، وبين أن استماع خطبة الجمعة واجب، ولكن لا يؤثر، فإن الداخل إذا تابع المؤذن ثم صلى ركعتين خفيفتين، لا يفوته شيء؛ لأن الخطيب
_________
(١) الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف، ٣/ ١٠٨.
(٢) وتمامه: «وقيل: لا بأس، ولعل المراد غير أذان الجمعة؛ لأن سماع الخطبة أهم». [كتاب الفروع لابن مفلح، ٢/ ٣٠، والإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف، للمرداوي، ٣/ ١٠٩.
(٣) مجموع فتاوى ابن باز، ٢٩/ ١٤٥.