59

الأذان والإقامة

الأذان والإقامة

प्रकाशक

مطبعة سفير

प्रकाशक स्थान

الرياض

शैलियों

دلائله؛ لينشطه؛ لقوله ﷺ: «فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا ...» إلى قوله ﷺ: «... فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة» (١). ١٠ - يستحب إجابة المؤذن لكل من سمعه، قال الإمام النووي ﵀: «واعلم أنه يستحب إجابة المؤذن بالقول مثل قوله كل من سمعه: من متطهِّرٍ، ومحدثٍ، وجنبٍ، وحائضٍ، وغيرهم، ممن لا مانع له، من الإجابة، فمن أسباب المنع: أن يكون في الخلاء، أو جماع أهله، أو نحوهما، ومنها أن يكون في صلاة: فريضة أو نافلة، ... فإذا سلم أتى بمثله» (٢). ١١ - ظاهر اختصاص الإجابة بمن يسمع، حتى لو رأى المؤذن على المنارة مثلًا في الوقت، وعلم أنه يؤذن، لكن لم

(١) المرجع السابق، ٤/ ٣٢٩. (٢) شرح النووي على صحيح مسلم، ٤/ ٣٣٠.

1 / 60