78

التنبيه

التنبيه

शैलियों
Sufism and Conduct
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स

بيه المقترين للإمام الشعرانى (88 ووكان الشيخ الصالح ذو الأحوال والكرامات الشيخ فرج بتاحية شان المون بالشرقية يجىء لسيدى محمد هذا ويقول له : أهلا براعى الصهيب الأجل كونه كان مواظبا على قيام الليل، وكان لا يتهجد ليالى الشتاء إلا قوق السطح -فينحه وفى الحديث: "عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم وومقربة إلى ربكم، وتكفير لخطاياكم، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء على الجسد"(1). وقالت أم سليمان بن داود: يا بنى لا تنم الليل، فإن من نام اليل جاء يوم القيامة وهو مقلس من الحسنات.

أوحى الله تعالى إلى داود - ايتلم : يا داود كذب من ادعى محيتى ال اذا جنه الليل نام عنى، وفى الحديث: "إن الله تعالى يباهى ملائكته بالعبد إذا قام يتهجد من الليل في الليلة الباردة ويقول: انظروا إلى عبدى خرج من ات لحافه، وترك الدتيا، وامرأته الحسناء يناجى بكلامى أشهدكم أنى قد فرت له"(2) قاله نافع ووكان عبد الله بن عمر يقوم من الليل ثم يقول: يا نافع أسحرنا؟

فيقول له: لا، فيقوم لصلاته، ثم يقول: يا نافع أسحرنا؟ فيقول: نعم اليقعد فيأخذ في الاستغفار حتى يطلع الغجر . وكان الإمام زين العابدين اشه يقول: نام يحى بن زكريا عليهما السلام ليلة عن ورده، وكان قدا ابع من خبز الشعير، فأوحى الله تعالى إليه : يا يحى لو اطلعت على جن الردوس اطلاعة لذاب جسمك، ولبكيت الصديد بعد الدموع، وللبست الحديد بعد المسوح. وكان عمر بن الخطاب -فال- ربما تمر عليه الآية فيي ارده من الليل، فيسقط مخشيا عليه حتى يصير بعاد أياما كما يحاد المريض (1) أخرجه الحاكم (1/ 308)، والبيهقى (2/ 502)، وابن عدى فى الكامل، وقال الشيخ الالبانى فى (الإرواء) (ح 452) : الحديث حسن دون الزيادة (أى ومطردة للداء عن الجسد) وقال الحافظ العراقى فى تعتريج الإحياء: "رواه الطبرانى فى الكبير والبيهقى بسند (2) موضوع : ذكره السيوطى فى الجامع الصغير بتحوه وعزاه لابن الستى. وقال الشيخ الالبانى ف ضعيف الجامع (ح 1682): موضوع.

अज्ञात पृष्ठ