53

التنبيه

التنبيه

शैलियों
Sufism and Conduct
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स

(63 انبيه المقترين للإمام الشعراتى ولما مرض أبو بكر بن عياش، دخل عليه طبيب نصراني، فمنعه أن مس يده، قلما قام النصراتى أتبعه أبو بكر بصره، ثم قال: يأ رب كما عافيتنى من بلائه الذى هو الكفر، فافعل بى ما شئت . وكان سفيان الثورى اقول: قل أن ينفك مريض من غير الاكابر عن هذه الأربع : الطمع والكذب االشكوى والرياء. وكان شداد بن حكيم إذا حم بالمرض يتصدق بمائة درهم كرا لله تعالى على المرض اكان عمر بن الحتطاب-فا إذا مرض لا يتداوى بإشارة طبيب وقالوا له مرة: ألا ندعو لك طييبا؟ فقال : تالله لو علمت أن شفائى فى مس انن ما مسستها، نعم ما يقعله ربى عز وجل(1) . ولما عادوا يحى ين معاذ لقالوا له : كيف نجدك؟ قال: عشت فى الدنيا ظالما . وقيل للإمام الشافعى: كيف نجدك؟ قال : أصبحت من الدنيا راحلا ولسوء أعمالى ملاقيا، وعلى فضل ربى ممولا. ودخل بعض الأمراء على داود الطائى في مرضه فوضع ال جنبه ألف دنيار فقال له : خذها عافاك الله . فقال له : ألك من حاجة قال: نعم أن لا تأتينى بعد اليوم، ثم التفت للحاضرين، وقال: هذا يريد أن زيدني دنسا على دنسى قبل موتى، ودخلوا على الفضيل ين عياض يعودونته قالوا له: ما تشتهى؟ قال: نظرة إلى أخى يوسف بن أسباط قبل موتى ووكان حاتم الأصم إذا رأى بخيلا يتصدق في مرض موته يقول: اللهم أدم امرصه فإنه تكفير لخطاياه، وأفضل للفقراء. وقالوا لمحمد بن سيرين في ارض موته: كيف نجدك؟ فقال: أجدنى فى بلاء شديد أجوع، فلا أستطيع ان أشبع، وأعطش قلا أستطيع أن أروى، وأرقد قلا أذوق الكرى. وقالوا: اوكان قليل الشكوى فى مرضه، ولكنه اشتد عليه قلم يطق حمله فشكا إلى اخوانه ليدعوا له باللطف. ومرض الفضيل بن عياض مرة فقالوا له: كيف (1) قلت : قد أمر النبى -4 . بالتداوى فى الحديث الصحيح الذى رواه أصحاب السن الأريعة وأحمد وابن حبان والحاكم من حديث أسامة بن شريك أن رسول الله- اقال: "تداووا عباد الله، فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد الهرم" . فالله أعلم ايصح نسب هذا القول إلى عمر بن الخطاب أم لا

अज्ञात पृष्ठ