38

التنبيه

التنبيه

शैलियों
Sufism and Conduct
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स

اتبيه المفترين للممام الشعرانى (48) يرا، ولما قلذذتم بالتساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون ال الله عز وجل"(1) وقد كان عيد الله ين مسعود -فاته يقول: عجبت ضاحك ومن ورائه النار، ومن مسرور ومن ورائه الموت، وكان الحسن الصرى - رحمه الله تعالى - لا يراه أحد إلا ظن أنه قريب عهد بمصيبة لم ااه به من شدة الحزن والحتوف . وكان الفضيل بن عياض -رحمه الله اتعالى - يقول: رب ضاحك، وأكفانه قد خرجت من عند القصار. وكان ابن مرزوق - رحمه الله تعالى - يقول: من ادعى أن الذتوب غمته وأحزتته انم جمع فى إدامه يين عسل وسمن فهوكانب، وكان الأوراعى - رحمه الله االي - يقول فى قوله تعالى: لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها [الكهف: 49]، الصغيرة هى التبسم فى هذه الدار، والكييرة هى الهقهة فيها. قلت: ولعل مراده - رحمه الله تعالى - بالتبسم هنا الصحك وت يسمه من في مجلسه إذ التبسم كان ضحكه -4، وكان ثابت البنانى - رحمه الله تعالى - يقول : ما ضحك مؤمن قط إلا وهو في غفلة عن الموت.

وكان عامر بن قيس - رحمه الله تعالى - يقول : أكثر التاس ضحكا فيي اليا أكثرهم بكاء فى النار، ومكث سعيد بن عبد العزيز - رحمه الله تعالى - ام يضحك متذ أربعين سنةحتى مات، وكذلك غزوان الرقاشى وكان أنس بن مالك فلقت- يقول: مع كل ضحاك في مجلس شيطان اقد مرت معاذة العحدوية - رحمها الله تعالى - يوما على شبان يضكون اعليهم نياب صوف فقالت: سبحان الله لياس الصالحين، وضح الغافلين. وكان وهيب بن الورد - رحمه الله - يقول: الضحك الذى لا (1) أخرجه البخارى (8/ 4621/ فتح)، ومسلم (4/ 2359/ عبد الياقى) بلفظ : الو المون ما أعلم لضحكتم قليلا، وليكيتم كثيرا" من حديث أنس -قاق- اأما لفظ المصنف فقد أخرجه البيهقى في الشعب (1/ 793) من حديث أيى الذرداء ذكره السيوطى فى "الجامع الصغيره وعزاه للطبرانى فى الكبير والحاكم، وحسته الشيخ الالبانى فى صحيح الجامع" (ح 5262) .

अज्ञात पृष्ठ