18

التنبيه

التنبيه

शैलियों
Sufism and Conduct
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स

اتبيه المغترين للامام الشعرانى (28) المسثول، واطلاع على عورته من السائل. وكان عبد الله بن المبارك احمه الله تعالى - يقول: إن السرجل ليطوف بالكعبسة وهو يرائى أهل اخراسان، فقيل له : وكيف ذلك؟ قسال: يحب أن يقول فيه أهل خراسان ان فلانا مجاور بمكة على طواف وسعى فهنيئا له، وكان الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى - يقول: أدركنا الناس وهم يراؤون بما يعجلون، قصاروا الان يراؤون بما لا يعملون. وكان إذا قرا قوله تعالى: { ونبلو أخباركم مصمد:41]، يقول : اللهم إنك إن بلوتنا فضحتنا، وهتكت أستارتا، وأنت أرحم الراحمين اوكان أيوب السختيانى - رحمه الله تعالى - يقول: إن من الرياء بما لا اتعمل تطاولك على غيرك بما تحفظه من كلام الناس وأقوالهم فى العلم فان لك الذى تتطاول به ليس من عملك ولا استنبطته. وكسان إبراهيم بن ادهم - رحمه الله تعالى - يقول: ما اتقى الله من أحب آن يذكره التاس اخير. ولا أخلص له . وكان عكرمة - رحمه الله تعالى - يقول: أكثروا من الية الصالحة فإن الرياء لا يدخل فى النية، وكان عبد الله ين عباس - اقول: لا يحتاج شىء من فروع الإسلام إلى نية بعد اختيار صاحبه الخول في الإسلام، وكان أبو سليمان الدارانى - رحمه الله تعالى اقول: كل عمل يعمله المؤمن من أعمال الإسلام مما لم تحضره فيه نية فنية الاسلام تجزيه.

قلت : وفى ذلك تقوية للحنفية. وكان تعيم بن حماد - رحمه الله تعالى - يقول: ضرب الظهر يالسياط أهون علينا من النية الصالحة.

اكان منصور بن المعتمر - رحمه الله تعالى - وثابت الينانى - رحمه الله اعالى - يقولان : طلينا العلم وما لنا فيه نية، فرزقنا الله التية الصالحة اد ذلك لأن العلم كله يبعث صاحبه على الإخلاص فيصير يطليه حتى صل له اوكان الحسن البصرى - رحمه الله تعالى - يقول: دخول أهل الجنة اأهل التار فيهما يكون يالأعمال وخلودهم فيهما يكون بالتيات. وكان

अज्ञात पृष्ठ