178

التنبيه

التنبيه

शैलियों
Sufism and Conduct
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स

نبيه المغترين للإمام الشعرانى (188) كانوا يبالغون فى الاجتهاد فى العبادة، ثم يعتمدون على فضل الله تعالى الا على أعمالهم، وفى الحديث: "الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الوت، والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمانى"(1) . وقد سئل اعيد بن جبير - رحمه الله - عن الاغترار بالله تعالى : ما هو؟ فقال: هو اادى العبد في العصيان، ثم يتمتى على الله المغفرة. وقد كان الحسن البصرى - رحمه الله تعالى - يقول: إن أقواما خرجوا من الدنيا وليس لهم احسنات من كثرة ما آلهتهم أمانى المغفرة يقول أحدهم : إنى لحسن الظن اب عز وجل، قلا أبالى أكثر العمل أم قل وهوكاذب فى ذلك إذ لوكان اسن الظبن بربه حقيقة لأحيين العمل. قبال تعالى: { وذلكم ظنكم الى ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين[فصلت: 23]، وقد كان ميسرة العابد - رحمه الله تعالى - قد بدت أضلاعه من كثرة المجاهدة، اوكان إذا قيل له: إن رحمة الله واسعة يزجر القائل ويقول: صحيح ذلك الولا سعة رحمته لأهلكنا بذنوبنا في طاعتنا فضلا عن معاصسيتا. وكان احذيفة بن قتادة - رحمه الله تعالى - يقول: لو قال لى شتص: والله إن أعمالك أعمال من لا يؤمن ييوم الحساب لقلت له : صدقت لا تكفر عن ميتك وكان يونس بن عبيد - رحمه الله تعالى - يقول: إن اليد تقطع فى رقة خسمة دراهم، ولا شك أن أصخر ذتوبك أقبع من سرقه خمسة اراهم، قلك بكل ذنب قطع عضو فى الدار الآخرة، وكان حذيفة المرعشى احمه الله تعالى - يقول: إن لم تخف أن يعذبك الله تعالى على أحسن اطاعاتك لما فيها من التقص وإلا فأنت هالك. وكان الحسن البصرى - رحمه اله تعالى - يقول: ما أحد منا آمن أن الله تعالى يغفر له ذنيا واحدا فيصير أحدنا يعمل في غير معمل. وكان سقيان الثورى - رحمه الله تعالى اقول: أرجى الناس للنجاة أخوفهم على نفسه ألا ترى يونس عليه الصلاة (1) حسن: آخرجه أسمد (4/ 124)، وابن ماجه (ح 4260) فى الزهد، باب : ذكر الموت الاستعداد له، وضعفه الشيخ الالبانى فى ضعيف الجامم (ح 4305) .

अज्ञात पृष्ठ