50

التعليقات والنوادر

التعليقات والنوادر

शैलियों

कविता
١٨ - وبالبَوصِي منها وَالوشاحين وبالحَشَا ... وأَدهَمَ ميالٍ ذوائبهِ جَعْدِ ١٩) - فَلو برزَت يَومًا لرُهْبَانِ قَرْيَةٍ٢١٥ مُهلٍّ حنيفِ الدًّين للواحدِ الفَرْدِ ٢٠) - لمالَت بهِ منها مَزاحاتُ باطِلٍ ... ملاحٌ ودَلٌّ من فُضَيْلَةَ كالشهْدِ ٢١) - وَفَضْلَةُ قَالت قولةً تَستحِيرني ... بها قِصتي بيْنَ الملاحةِ والجدِّ ٢٢) - لك الخير ما أبلاك عَن غيرِ جَفوةٍ ... من العيشِ حتى صرتَ في حلية العَبْدِ ٢٣) - فَقُلت لها يا فَضُلُ رَيْبُ حوادثِ ... عَريْنَ وفِكْراتٌ خَلْوتُ بها وَحْدي ٢٤) - وأحداثُ حَرْبٍ بيْنَ قَوْمٍ كأَنّما ... يُصَبُّ بهَا حَرّ الحَميم على جِلْدِي ٢٥) - تَبَيْنَتُ مما بينَهم بعْدَ غِبْطَةٍ ... وُجُوهَ أُمثور كُلّها صامِدٌ صمدي ٢٦) - فأَنْكَرتُ طعمَ النوم بعْدَ حَلاوَة ... وطعم فُرات الماذني المَنَّ والبردِ ٢٧) - فَمنْ مُبْلغٌ قَومِيَّ عنّي رَسائِلا ... ًذّوي القُرْبِ منهُم في المسافَةِ والبُعْدِ ٢٨) - رسَائِل منْها للْملاقَاةِ جانبٌ٢١٦ وأُخرَى يؤديها على النَأي من يَديِّ ٢٩) - لكُلِّ نبيلٍ من خُفافٍ وقُنْفُذٍ ... وَحِّي هلالٍ رَهط ذي البَرْدِ والبُرْدِ ٣٠) - تَلاقَو قناةَ العِزّ قَبْلَ إنصدَاعِها ... وقبل نَدامات الضلالةِ والحصْدِ ٣١) - وَقبْلَ دَوَاي ذاتِ حربٍ بَغيضَة ... تَعاطونَ منها شَرَّ غاياتها النُكْدِ ٣٢) - تَعَاطون أقْلادَ القَبيح سَفاهةً ... لكلكم داعٍ مُهِيْبٌ إلى قَلْدِ إذَا الصَادِرُ الريان داوى حرارةً بسجلٍ تروىَّ مثلها: الصَادِرُ المُصْدِى ٣٤) - إذَا ما جعلتُم لحمة الحرب بَينكُم ... جحافِلَ من ريسآء شيبٍ ومِن مُرْدِ ٣٥) - وَوَلّيْتُم السيّفَ الحكُومات بَينكُم ... وَبْعتُم جَسيمَ الرأى بالذَهبِ الوَغْدِ ٣٦) - مَتَى تَلتَقُوا يومًا بعشرين رايةً ... تباغونَ فيها كل حزبٍ إلى بَنْدِ ٣٧) - وخبلٌ عليها الدَارِعُون كأنّهم ... ليوثُ الغَضا غادرينَ وَفْدًا إلى وَفْدِ ٣٨) - بِرَحْراحَتي حربٍ كلا كَوَكبيهما ... مُجربُ وَقْعاتِ الصَوَاعقِ والهَدِ ٣٩) - هنالك أخشى صَيْلَما جاهليّةً ٢١٧ تمادى وتَشْرِي مِنْكُمُ الوَفْر بالفَقْدِ ٤٠) - ويَرضَى بدونِ النِّصفِ مِنَها غَريمُها ... ويُدانَ اديانًا كثيرًا ولا تُدِّى ٤١) - وإن عَامِرٌ قالَت لكُم في عِتَابِها ... تُوالُونَ حيًّا من سُليم ذَوي بُعْدِ ٤٢) - فَعُدُّوا لهم كم غايةُ البُعْدِ بَيننا ... ولا تُحْدِثُوا زُهْدًا فلسنا على زُهْدِ ٤٣) - كِلانا لهُم عَمٌ وهُمْ بَعْدُ إخْوةٌ ... فكَمْ بيْنَ جور البُعْد في ذَاكَ والقَصْدِ ٤٤) - ولا تقبلوا قَولَ المحشين بيْنَنَا ... يزيدونَ دابَ البينِ حرصًا على الهَدِ ٤٥) - ولا تَرْفُضوا قَولي فإنَّ مواعِظي ... بحمد ولا تُشْرى بعَوْضٍ ولا نَقْدِ ٤٦) - فيا حسرتا إن زَلّتِ النّعْلُ زَلّة ... بِكم بعد أملاهي وبذلي لكُم جُهْدي ٤٧) - فمن بعدكم للسَابريّ وللقنا ... وَللمُقْرباتِ الجُرْدِ والحَدَقِ الرُبْد ٤٨) - ومن بعدكم يحمي كواعِبَ حًسّرًا غداةَ الوَغَى من صَولةِ المعْشَرِ اللُدِّ ٤٩) - ومن يمنعُ الجوزُ الذي بيْن إثرب ... وَمكّةَ مُرْسى حَومَةِ والمجد ٥٠) - وهَل فيكُم مثل الرَشيدِ بنِ عائدٍ٢١٨ وهَل من رشيدٍ في مقامها يُجدي ٥١) - نَعَمَ لا يزالُ الفَضْلُ في مَعشَريهما ... سيُوري بزَنْدٍ كُلَّ من كانَ ذا زَنْدِ وقال: بَقي في هذه القصيدة، ما لم نُهدَّ لَهُ. يقول: ما لم أهتَدِ لَهُ. ٤٨٤* وأنشدني لعَسْكرِ بن عُقْبَةَ المرْداسيّ، كان بعد المائتين: " البسيط "

1 / 50