أو غلط مروا على الشيخ يعلو وهو شيخ كبير فعاتبوه عن اشياء ذكرت عنه فجعل يتوب ويقول لا أعود ولم افعل ما بلغكم وانما بي ضعف ومرض ولا شىء مما تكرهون فقبلوا منه وقال أبو يعقوب هو رسول الشيوخ إلى أهل الدعوة قد رأيت الشيخ يعلو اعمى في غاره لا يقدر على شىء من الضعف وتوفي رحمه الله عام ثلاثة عشر وخمسمائة على خمس وتسعين سنة وفيها نقموا على تبغورين بن عيسى فبلغهم بتينوال فتاب فقبلوا منه واوقفوا اسماعيل بن أبي العباس فتاب وقبلوا ولم يبق شيخ باريغ الا عاتبوه واخرجوا شيوخ تينوال إلى الخطة.
ومنهم سجميمان بن سعيد الصارينى شيخ تقى عالم ذو حلقة أخذ العلم وعلمه
ولم يكتمه .
وذكر من حسن تدبيره انه لم يفرغ له ادام في حلقته قط من كثرة رفقه وحسن سياسته أخذ العلم من أبي صالح يعلو وكان غير ملتفت إلى الدنيا قال بعث لي اهلى وأنا عند شيخى يعلو باجلو خمسة دنانير وكنت مجتهد اقبل وصولها حتى حيرتنى فشغلتنى عن عزمى فبادرت دفنها ثم رجعت فحفرتها فلم اجدها فتفرغت للقراءة فحمدت الله.
ومنهم سجيميمان بن عبد الله اليارونتى كان شيخا تقيا عالما عاملا وكفاك
في رفع درجته وعلو رتبته إن ذكر من الابدال وقيل النعيم بن الوالي وقال من شك إن الله لا يؤجر المسلم على النوافل أو يأخذه على الصغائر اوشك إن الله يؤجر المنافق على مافعل من الطاعة أو لا يؤاخذه على الصغائر فهو مشرك وهذا تشديد وقال أبو موسى عيسى بن يوسف كفر في الجميع وشدد عيسى بن أحمد ويحيى بن أبي بكر في الصغائر التي مع المسلم والطاعة التي مع المنافق ووقفا
पृष्ठ 485